English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون حقل تجارب للغازات السامة

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/17-2-2001

أكد قسم المتفجرات والموارد الخطرة في مديرية الدفاع المدني أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم أنواعا عديدة من الغازات السامة التي لها آثار مدمرة وسيئة على حياة الناس، إما مباشرة أو بعد فترة من الزمن.

وكشف القسم أن هناك بعض المعطيات التي لا تزال تخضع للدراسة والتحليل، وتشير إلى احتمال استخدام غازات محرمة دوليًا، إضافة إلى الغازات المركزة أو التي يتم مزجها بين عدة أنواع من المكونات السامة لزيادة خطورتها وتأثيراتها الجانبية على البشر والبيئة.

وقال تقرير حول الغازات السامة التي تم استخدامها في أحداث انتفاضة الأقصى وتم نشره في دورية الدفاع المدني: إن قسم المتفجرات جمع عينات من القنابل والمقذوفات التي ألقاها الاحتلال في مناطق مختلفة من محافظات فلسطين، وتم تصنيفها وفقا لكتابة الحروف والأرقام عليها. أو إعراضها المرضية والعلامات التي تدل عليها، ومكوناتها الكيميائية.

وأوضح الخبراء في القسم بأن الاحتلال تعمد إلى جانب إلقاء أنواع من الغازات شديدة السمية، إلقاء مواد غازية دون أن يكون مكتوبًا عليها أي شيء؛ بهدف خلق نوع من الإرباك في الجانب الفلسطيني بما يعيق تقديم العلاج المناسب، إضافة إلى ما يعتقد بأنه تجريب غير مشروع للأسلحة التي تنتجها الصناعة العسكرية الإسرائيلية على غرار ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية إبّان العدوان على العراق الشقيق طوال السنوات الماضية.

غازات شديدة السمية

وقد أظهر التقرير أن الاحتلال استخدم غازات عديدة شديدة السمية من بينها غاز " 560 CS ملم" وهو مقذوف طويل المدى "150 ياردة"، ويستعمل من قاذف "40/38/37 ملم"، وشكله أسطواني مع وجود مخروط أمامي صغير وفتحة في الخلف وطوله "115 ملم"، وتبين أنه يحتوي مواد تتسبب في الإعاقة الجسدية للأشخاص نتيجة التأثير السام لها، وخطورتها كبيرة جدًا على الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي والنساء الحوامل، علمًا أن إطلاقها المباشر على الأشخاص يؤدي إلى تلوث البيئة، كما أنها لا تستعمل في مناطق الحرائق أو المناطق المحدودة لخطورتها، وذلك بخلاف واقع استخدامها من قبل الاحتلال الذي ألقاها مرارًا على التجمعات السكنية في المخيمات والمسيرات على مفترقات الطرق.

ومن الأنواع التي استخدمها الاحتلال "الأدمسايت DM، وهو غاز له رائحة الفلفل ويظهر مفعوله بعد ثلاث دقائق من استعماله، ويحدث صداعًا وعطسًا شديدًا وإفرازات من الأنف مع سعال وتقيؤ، علما أن محتوياته تشتمل على عنصر الزرنيخ السام.

وينصح لعلاجه مغادرة المكان وخلع الملابس الملوثة وغسل العيون بمحلول فسيولوجي، مع استعمال مرهمBAL ، ووضع هيدروكسيد الصوديوم على مكان الإصابة وارتداء أقنعه واقيه أو كمامات قماشية.

استخدام غازات مركزه وغاز الأعصاب المحرّم دوليًا

ويتضح من التقرير الذي تم إعداده بناء على تحاليل ودراسات مخبرية وميدانية أن الاحتلال استخدم غازات أكثر خطورة، وهي عبارة عن مزيج من CN وDM ، كما أن هناك حديثا حول احتمال استخدام غاز الخردل HD وهو ما يجري التأكد منه، علما أنه يؤثر على الأجزاء الناعمة "تحت الإبط، بين الفخذين والرقبة"، بحيث تظهر على المناطق المصابة بثور وتقرحات وحروق وتجمعات مائية في داخل طبقة الجلد بها سائل أصفر، كما تم استخدام غاز الأعصاب الذي تم تشخيص عدة حالات مصابة به، وأعراضه تتمثل في وجود رعشه موضعيه في الأطراف وتشنجات وضعف في العضلات وصعوبة في التنفس.

ويعتقد أن الغازات التي تم استخدامها في خان يونس مؤخرًا تدخل ضمن هذا النوع المحرم دوليًا، علما أنه تم إرسال عينات إلى مختبرات دولية لفحصها، والتأكد من طبيعة المواد السامة بها وانعكاساتها المستقبلية بعد خطورة الأعراض التي ظهرت على المصابين من تشنجات وضيق تنفس وآلام حادة في الصدر والمعدة استمرت عدة أيام .

وكانت التقارير الطبية الأولية أظهرت أن الغاز هو من CR المكثف، وهو الأكثر خطورة ويستخدم لقمع الانتفاضة من قبل الاحتلال حتى الآن.

وينصح خبراء الدفاع المدني في حالة استخدام الاحتلال غازات سامة غير معروفة إخلاء والتأكد من خلو مجرى التنفس من المعوقات، وإزالتها إن وجدت مع خلع الملابس الملوثة وإعطاء العلاج المناسب وغسل العينين بمحلول فسيولوجي، مع تجنب العبث بالقذائف والقنابل بعد إلقائها من قبل الاحتلال.

وقد كشف قسم البحوث والدراسات بالدفاع المدني أن الاحتلال استخدم أنواعًا عديدة من المواد والأجسام المتفجرة التي يضم بعضها نترات الأمونيوم ومركبات النيترو إنفالين، وهي متفجرات شديدة وأضرارها كبيرة.

جانب من المتفجرات التي استخدمها الاحتلال

واستعرض القسم في تقرير له بعض أنواع الأجسام المتفجرة التي تم إلقاؤها على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية خلال القصف الهمجي الذي يقوم به الاحتلال ضد شعبنا، ومن بينها: قنبلة دفاعية أمريكية متفجرة وتنشر شظايا وطولها 112 ملم بقطر 45 ملم ووزن 637 جرامًا وتحتوي على مادة متفجرة من نوع "تي إن تي"، ووزن حشوتها 40 جم، ومسافة إصابتها 25 مترا، ويتم التخلص منها بوضع أكياس من الرمال حولها.

"قنبلة 20 صوت"، وهي صناعة إسرائيلية ووزنها 153 جراما، عند انفجارها يحدث ضوء قوي، وينتج عنه صوت مخيف وعنيف وقوي؛ يفقد القريبون منها سمعهم.

"قنبلة ملز رقم 26"، وهي متفجرة وتنشر شظايا، وشكلها بيضاوي ووزنها 425 جم، وتحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة، ومسافة الأمان فيها 50 مترا من وراء ساتر، إضافة إلى أنواع عديدة من القنابل المتفجرة الإسرائيلية، والتي تضم مواد خطيرة، بعضها غير معروف بالكامل، فضلا عن القذائف المدفعية والصاروخية.

انتفاضة الأقصى:

العدوان على العراق:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع