English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنون "البوكيمون" يعم الأردن

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/16-2-2001

في الوقت الذي انشغل فيه العالم العربي بأحداث الأراضي المحتلة وصعود شارون إلى سدة الحكم في إسرائيل، ينصرف معظم الأردنيين أطفالا ورجالا لمتابعة لعبة الـ"بوكيمون" التي أصبحت منتشرة في كل أرجاء البلاد.

والـ"بوكيمون هي.. حيوانات كرتونية لها قوة خارقة، ومختلفة الأحجام، ومتنوعة القدرات، ويعيش بعضها في الغابات، والبعض الآخر في الكهوف، وثالث في الأنهار، وهناك 150 نوعًا من "البوكيمون"، تدور أحداث القصص في أرض مجهولة يعيش فيها الإنسان و"البوكيمون" الذي يُعد البطل الأول في عقول وقلوب الصغار.

واخترع هذه الكائنات الكرتونية شاب ياباني يبلغ من العمر 34 سنة، واستطاع بمساعدة صديقين له الترويج لهذه الشخصية الكرتونية التي عكف 6 سنوات من أجل الوصول بها من حيّز الأفكار إلى حيز الواقع.

وفي الأردن تجد لعبة البوكيمون رواجا كبيرا حيث ينشغل بها الصغار بشدة وربما أكثر من حدث وصول "شارون" إلى السلطة في إسرائيل إلى الحد الذي يوصف به متابع هذه الدمى الكرتونية بالـ"متاعطي" كناية عن الإدمان.

ولا يقتصر الحديث في الأردن عن هذه الظاهرة على شريحة الأطفال فقط، وإنما يتداوله الكبار أيضا وخاصة الآباء والأمهات لسببين، إما الاهتمام فعلا بالمسلسل الكرتوني والإعجاب بمغامراته المثيرة كما الأطفال تماما، أو القلق على حب أبنائهم الجنوني لهذه المخلوقات الخيالية.

واحتلت هذه المخلوقات "البوكيمون" حيزا من مساحات أعمدة الكتاب في الصحف اليومية والأسبوعية وشبكات الإنترنت بين من يحذر من خطرها على عقول الأطفال، وبين من يدعو إلى عدم تحميلها أكبر من معناها والذهاب بعيدا في تحليل مخاطرها، فهي لا تعدو في نظرهم عن كونها رسومات مرئية وممتعة في آن واحد للأطفال، وبعيدا عن حديث الأباء والأمهات وآراء الكتاب والمحللين فإن الأطفال منشغلون بمشاهدة "البوكيمون" على شاشة التلفاز، وفي اليوم أكثر من مرة حيث إن الحلقة تنتهي على شاشة قناة فضائية أو محلية عربية لتبدأ على أخرى، ولا يعرف ما هو السر في جذب هذه المخلوقات الكرتونية لخيال الأطفال.

استثمار المشاعر تجاريًّا

وليس غريبا أن تصبح "البوكيمونات" لدى الأطفال شخصيات "كاريزمية" طفولية أكثر مما احتله زعماء بارزون في وجدان شعوبهم، فصور "البوكيمون" تنتشر في كل مكان على شكل ملصقات على جدران غرف النوم، ودفاتر المدرسة، أو الملابس التي يرتديها الأطفال، أو أغلفة الأطعمة مما شكل استثمارا مربحا وتجارة رائجة لأصحاب المطاعم الكبرى ومصانع "العلكة" وغيرها.

وقال الطفل محمود طهبوب - 8 أعوام- الذي يردد أسماء "البوكيمونات" بطلاقة لـ "إسلام أون لاين.نت" إنه يشتري 6 قطع من "العلكة" على الأقل يوميًّا(بكلفة 22 سنتًا تقريبا) للحصول على صور"البوكيمونات" في داخلها، وفي بعض الأحيان تصل مشترياته منها إلى 15 قطعة، وزملاؤه في الفصل – 35 طالبا – جميعهم يشترون "علكة البوكيمون".

واشتكى أحد أولياء الأمور في أحد البرامج الإذاعية من الدعايات التلفزيونية لمنتجات الأطفال؛ لأنه أصبح من الصعب مجاراتهم في كل ما يرونه وتوفيره لهم، الأمر الذي أصبح يشكل عبئا على ميزانية الأسر التي يعيش على الأقل ثلثها في المجتمع الأردني تحت خط الفقر وفق إحصائيات وزارة التنمية الاجتماعية.

العدوان الأمريكي على العراق:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع