English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الوحدوي" ثاني صحيفة سورية معارضة

دمشق - فايز سارة - إسلام أون لاين.نت/16-2-2001

مضت سوريا خطوة أخرى نحو صحافة حزبية تعددية؛ حيث أصدر حزب الوحدويين الاشتراكيين العدد الأول من جريدته "الوحدوي"، ووزعها في أكشاك بيع الصحف في العاصمة دمشق الخميس 15-2-2001، لتصبح بذلك الصحيفة الحزبية الثانية في البلاد بعد جريدة "صوت الشعب" التي أصدرها الحزب الشيوعي السوري قبل شهرين.

وجاءت خطوة إصدار صحيفة الوحدوي انسجاماً مع قرار القيادة السورية بالسماح لأحزاب الجبهة بإصدار صحفها الخاصة، بينما قالت مصادر في وزارة الإعلام السورية إن أكثر من عشرة أشخاص تقدموا بطلبات لإصدار صحف ومجلات جديدة، في حين تصدر صحيفة "الدومري" الخاصة في الأسبوع المقبل.
ووجه الأمين العام لحزب الوحدوي الاشتراكي فايز إسماعيل تحية للرئيس بشار الأسد على قراره السماح لأحزاب الجبهة بإصدار صحفها الخاصة.

وقال في افتتاحية صحيفة الوحدوي "لقد كان لك الفضل في دعم جبهتنا الوطنية التقدمية، إلى وضعها أمام مسؤولياتها، في مختلف الميادين، وفي مقدمتها إصدار صحفنا الحزبية الخاصة، تشجيعاً ودعماً منك، ومنك بالذات، مع مساعدتنا على فتح المقرات، في دمشق وبقية المحافظات".

وشرحت الصحيفة على صفحتها الأولى سبب تسميتها بالوحدوي حيث قالت "الوحدوي هو الإنسان العربي الفاعل في حياة الأمة؛ ولذلك ما دعونا صحيفتنا بـ(العربي) على أهمية وقدسية الكلمة، لأن العروبة تكتسب بالهوية، أما الوحدوية فهي ترجمة العروبة إلى التزام ومواقف".

وتتألف "الوحدوي" من 12 صفحة وتباع بـ10 ليرات سورية (ضعف سعر الجرائد الحكومية) من دون أن تحتوي على أية إعلانات، كما لا تتميز بأي تبويب لصفحاتها فيختلط الفني بالاقتصادي بالسياسي، وذلك من دون أية "مشاكسات" للحكومة التي تغيب في تقييمها عن صفحاتها إلا في مقتطفات من مداخلات مجلس الشعب لقضايا بعضها حسم كموضوع السيارات السياحية القديمة.

وفي السياق ذاته، تستعد صحيفة "الدومري" الساخرة، والتي يعدها الفنان علي فرزات للصدور الأسبوع المقبل في 20 ألف نسخة. و"الدومري" هي الصحيفة السياسية الخاصة الأولى في سوريا بعد 38 عاماً من احتكار الدولة للإعلام.
وكان حزب البعث العربي الاشتراكي سمح في أكتوبر الماضي لأحزاب الجبهة بإصدار صحف ناطقة باسمها، في إطار الإصلاحات التي يقودها الرئيس بشار الأسد.

في غضون ذلك أفادت مصادر إعلامية سورية أن أكثر من عشرة أشخاص ينتظرون الحصول على تراخيص بإصدار صحف خاصة. وفي هذا السياق أشارت المصادر إلى أن قانون المطبوعات السوري الذي يجري تعديله الآن لا يشمل في شكله الجديد أي إشارة للقنوات التلفزيونية والإذاعية مفيدة أن ذلك له علاقة بوسائل الإعلام المسموعة والمرئية لا المطبوعات، وإن لهذه ترتيباتها الخاصة.

العدوان الأمريكي على العراق:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع