|

نصر الله: شارون ضفدع كريه لا يخيفنا
لبنان -وكالات-إسلام أون لاين.نت/17-2-2001
وصف
الشيخ حسن نصرالله الأمين العام
لحزب الله اللبناني رئيس الوزراء
الإسرائيلي ارئيل شارون بـ "الضفدع
الكريه المنظر"، "مشيرا إلى أنه
لن يخيفنا أكثر من أسلافه شيمون
بيريز وإيهود باراك وإسحق رابين
وبنيامين نتانياهو".
وأشار
نصر الله خلال الاحتفال بالذكرى
التاسعة لاغتيال الأمين العام
السابق للحزب "عباس الموسوي"
الجمعة 16-2-2001 إلى الهجوم الذي شنه
مقاتلوه على دورية إسرائيلية في
مزارع شبعا، مشددا على الاعتراف
المباشر لحزبه بالعمليات التي
ينفذها، ورافضا في الوقت نفسه
اتهامات إسرائيل التي تُحمّله
بانتظام مسؤولية تنفيذ هجمات في
الأراضي الفلسطينية، وقال: "لسنا
بديلا عن الشعب الفلسطيني والفصائل
الفلسطينية، قلنا لهم: نحن معكم جنود
وليس ضباطا".
ودعا
نصر الله الفلسطينيين إلى الاقتداء
بالسائق الفلسطيني خليل أبو علبة
الذي دهس الأربعاء الماضي وهو يقود
باصا لشركة إسرائيلية مجموعة من
الجنود والمدنيين في جنوب تل أبيب،
مما أسفر عن مقتل ثمانية إسرائيليين
بينهم سبعة جنود".
وتوجه أمين عام حزب الله إلى الرئيس
الأمريكي جورج بوش الابن ووالده
الرئيس السابق جورج بوش قائل:ا "أقول
لبوش الابن والأب: لم يعد هنالك
مستقبل للتسوية، كما لم يكن ذلك أصلا".
وأضاف "التسوية هي الزبد الذي
يذهب، وخيار الانتفاضة سيكبر ويكبر".
وذكّر
نصر الله إسرائيل أن حزب الله
والعالم العربي والإسلامي "يقفون
إلى جانب الشعب الفلسطيني". وقال:
"إذا أراد شارون توجيه ضربات، أو
إبادة أو تهجير جماعي، فسيجد أن
الفلسطينيين ليسوا وحدهم في هذه
المعركة".
كما
قال متوجها إلى الفلسطينيين "قد
يصادر الصهاينة أسلحتكم، ويغلقون
أبواب الحدود، ولكن هل يستطيعون أن
يصادروا سياراتكم وسكاكينكم وحتى
شاحناتهم؟".
وأضاف "ما دمتم تملكون العزم
والكرامة، فإن طريق المقاومة
والانتفاضة هو السبيل الوحيد
لاستعادة الأراضي المقدسة وليس
المفاوضات".
وجاء
خطاب نصر الله بعد ساعات من الهجوم
الذي شنه حزب الله على دورية
إسرائيلية في قطاع مزارع شبعا على
مقربة من نقطة التقاء الحدود بين
لبنان وإسرائيل وسوريا؛ مما أدى إلى
سقوط قتيل وجريحين إسرائيليين.
معروف
أن حزب الله اللبناني قد نجح في
إجبار القوات الإسرائيلية على
الانسحاب من جنوب لبنان في مايو
الماضي تحت وطأة عمليات مقاتليه.
|