|

بتر ساق "أبو علبة"
والقسَّام تعلن انتماءه
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2001
أفادت
مصادر طبية في تل أبيب أن "خليل
أبو علبة" الذي نفّذ عملية الباص
في تل أبيب يوم الأربعاء 14/2/2001 قد
أصيب بجراح خطيرة أدت إلى بتر ساقه
اليسرى. وأضافت هذه التقارير أن خليل
أبو علبة يخضع لتحقيق عنيف من قبل
أجهزة المخابرات الإسرائيلية، رغم
الجراح الخطيرة التي يعاني منها من
جرّاء قصف الحافلة التي كان يقلها
بصاروخ من طائرة مروحية طاردته
مسافة 40 كيلو مترًا من مكان الحادث
حتى توقفت الحافلة.
كما
أكدت مصادر موثوقة مسؤولية كتائب
الشهيد عزِّ الدّين القسَّام -
الجناح العسكري لحركة حماس - عن
العملية الجريئة التي أدت إلى مقتل
تسعة من جنود العدو وإصابة أكثر من 21
آخرين. جاء ذلك في موقع حركة
المقاومة الإسلامية - حماس - على
الإنترنت
وقالت
المصادر إن أبو علبة تم تجنيده سرًّا
لكتائب القسَّام أواسط عام 1998،
وأضافت أنه تمكن من إخفاء انتمائه
التنظيمي طيلة الفترة الماضية حتى
عن أقرب المقربين له مما ساعده على
تضليل أجهزة الأمن الصهيوني، وكُلّف
بتنفيذ الهجوم ردًّا على العدوان
الصهيوني المستمر على أبناء الشعب
الفلسطيني، وتصاعد موجة الاغتيالات
التي تنفذها قوات العدو ضد كوادر
ومجاهدي الشعب الفلسطيني.
ووفقًا
للتحقيقات التي نشرتها الصحف
العبرية الصادرة الجمعة 16/2/2001 أكد
أبو علبة أنه قام بعمله البطولي
انتقامًا لمقتل أحد أصدقائه وهو
الشهيد "محمود عبد الله أبو كرش"،
الذي استشهد قبل أسبوعين نتيجة
إصابته بجراح عند معبر المنطار على
أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال
أبو علبه: إنه اختار هدف العملية قبل
وقت قصير من تنفيذها وبعد أن أنزل
العمّال الفلسطينيون في مدينة
الرملة وسط فلسطين المحتلة، وقد
مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية
اعتقال أبو علبة خمسة عشر يومًا. ومن
الجدير بالذكر أن منزل البطل أبو
علبة قد تحول إلى ما يشبه المزار،
حيث أصبح لا يخلو من المواطنين الذين
توافدوا من كل مكان للتعبير عن فخرهم
بالبطل الذي انتقم من اليهود.
وقد
عبّر أهل البطل أبو علبة عن فخرهم
الشديد بولدهم وبما أقدم عليه،
مشيرين: "أن هذا واجب كل فلسطيني
لينتقم من اليهود الذين يقتلون
أبناء الشعب الفلسطيني ليل نهار".
|