|

مقتل
إسرائيلي في هجوم لحزب الله في شبعا
لبنان
- إف ب- إسلام أون لاين.نت/16-2-2001
أعلن
حزب الله اللبناني عن قيام مقاتليه
بهجوم على دورية إسرائيلية في منطقة
شبعا الحدودية مما أسفر عن مقتل جندي
إسرائيلي وإصابة آخرين لم يُعرف
عددهم، وقال البيان - الجمعة 16/2/2001 -
إن مقاتلي الحزب أصابوا "إصابة
مباشرة سيارة عسكرية إسرائيلية،
وأوقعوا قتيلا وعددا من الجرحى في
صفوف العسكريين الإسرائيليين.
وجاء
في بيان حزب الله أن العملية أتت في
"ذكرى استشهاد الأمين العام
السابق لحزب الله عباس الموسوي وأحد
قياديي الحزب الشيخ راغب حرب"،
وأضاف "أن مجموعة شهداء الأقصى في
المقاومة الإسلامية استهدفت ظهر
الجمعة 16/2/2001 دورية صهيونية على طريق
موقع "مغر شبعا" مما أدى إلى
إصابة سيارة عسكرية من نوع "هامر"
إصابة مباشرة".
يُذكر
أن هذا الهجوم هو الأول الذي يقوم به
حزب الله في هذه المنطقة منذ العملية
التي جرت في السابع من أكتوبر
الماضي، وتمكن خلالها حزب الله من
خطف ثلاثة عسكريين إسرائيليين.
يا
خليل يا حبيب
من
جهة أخرى.. شارك نحو خمسة آلاف من
اللاجئين الفلسطينيين الجمعة أيضا
في تظاهرة صاخبة جابت طرقات مخيم "عين
الحلوة" في جنوب لبنان دعما
للانتفاضة وتمجيدا لمنفذ عملية "تل
أبيب" – خليل أبو علبة - التي أودت
الأربعاء 14/2/2001 بحياة ثمانية
إسرائيليين وجرح 21 آخرين. وعلى وقع
هتافات منها "يا خليل يا حبيب بدنا
نفجر تل أبيب" جاب المتظاهرون
طرقات المخيم وهم يرفعون صوره.
وضمت
التظاهرة التي دعت إليها حركة فتح
بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
قوة من الكفاح المسلح ارتدى عناصرها
المزودون ببنادق رشاشة اللباس
العسكري، وشاركت في التظاهرة كافة
فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
باستثناء تلك المعارضة لعملية
السلام ومنها التنظيمات الأصولية
الإسلامية والجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين-القيادة العامة بقيادة أحمد
جبريل ومقرها دمشق.
ورفع
أطفال تتراوح أعمارهم بين الثالثة
والخامسة أعلام الدول العربية، وهم
يرددون هتافات تطالب الدول العربية
بدعم الانتفاضة الفلسطينية.
وجاب
المتظاهرون طرقات المخيم على وقع
هتافات منها "بالروح بالدم نفديك
يا فلسطين" و"يا شارون يا خنزير
بدك ضرب بالجنزير".
وقبل
انتهاء التظاهرة بثت مكبرات الصوت
رسالة هاتفية من رئيس المجلس الوطني
الفلسطيني سليم الزعنون للمتظاهرين
يؤكد فيها "تمسك قيادة السلطة
الفلسطينية بحق عودة اللاجئين".
وأوضح
زعنون أن الوفد الفلسطيني المفاوض
في كامب ديفيد في يوليو "رفض عرضا
بـ 30 مليار دولار للتنازل عن حق
العودة للاجئي 48 مؤكدًا أن حق العودة
هو من أول أهداف الانتفاضة.
|