English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

استطلاع: حوار الأزواج أفضل من الضرب

داليا يوسف- أحمد زين- إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام قام به موقع إسلام أون لاين.نت أن الحوار بين الأزواج هو أول الحلول التي يلجئون إليها عند تصاعد حدة الخلافات بينهم، ويلي ذلك بفارق ملحوظ حلول أخرى، مثل: الضرب، التجاهل، الهجر، أو ترك المنزل، تحكيم أطراف أخرى، الطلاق أو التهديد به.

وقد تصدر مبدأ الحوار المركز الأول في نتائج الاستطلاع بحصوله على 71.6% من جملة الأصوات، والطريف أن يأتي الضرب ـ بتناقضه الواضح مع الحوار ـ في المركز الثاني بفارق كبير من الاختيار الأول؛ إذ صوت له 8.1% يليه التجاهل بنسبة 8% ثم الهجر أو ترك المنزل (4.7%) تلاه تحكيم أطراف أخرى بنسبة 4.4%، وجاء الطلاق أو التهديد به في النهاية؛ إذ صوَّت له 3.2% فقط.

جاءت هذه النتائج في الاستطلاع الذي أجرته شبكة إسلام أون لاين.نت في الفترة من 6-2-2001 إلى 13-2-2001 حول الحلول التي يلجأ إليها الأزواج عند تصاعد خلافاتهم الزوجية.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع إصرار المشاركين فيه على التصويت لصالح ما يتمنونه أو يفتقدونه في حياتهم، إذ إن واقع الحال قد يظهر نتائج عكسية للاستطلاع حيث تزايدت في الآونة الأخيرة نسب الطلاق بشكل لافت وخاصة في الزيجات الحديثة، وهو ما يفسره بعض المحللين بنوع من الهروب أو الكذب الاجتماعي.

واختيار الحوار كحل للخلافات الزوجية يتفق مع ما ينصح به الخبراء الذين يرون أن السبب الرئيسي للأزمات الزوجية ليست القضايا والمشكلات التي لا بد أن يواجهها الزوجان، وإنما أسلوب مناقشة تلك القضايا، وإن توصل الزوجين لاتفاق حول أسلوب مناقشة خلافاتهم سيكون مفتاحا لإنقاذ حياتهما الزوجية.

أما الضرب الذي جاء في المركز الثاني متقدمًا على غيره من الحلول الأكثر سلمية فهو لا ينفصل عن تزايد ظاهرة العنف بأشكاله المختلفة في مجتمعاتنا، وربما يكون مجيئه بفارق كبير عن الاختيار الأول يعود لارتفاع المستوى الثقافي والاجتماعي لجمهور الإنترنت.

وبالنسبة للتجاهل كحل للتعامل مع الأزمات الزوجية، فإن الخبراء لا ينصحون به، ويرونه سببًا في زيادة الفجوة العاطفية بين الزوجين، كما يصفون تجميد التقارب بينهما بأنه أقصى حالات الانسحاب التي تبني حاجزًا بينهما.

واللافت للنظر أن تأتي حلول كالضرب، التجاهل، الهجر أو ترك المنزل متقدمة على تحكيم أطراف أخرى بما قد يعكس زيادة معدلات الفردية واهتزاز ما يسمى بالضبط الاجتماعي الذي كانت تشكله منظومة العائلة أو القرية أو القبيلة، ناهيك عن الأصول الشرعية لمسألة التحكيم في المجتمعات التي تدين بالإسلام وذلك باحترام الكبير والأهل، وهو ما يمكن أن يكون من أثار ارتفاع معدلات التمدن وانشغال كل فرد بما يخصه دون الالتفات للآخرين.

كما يلاحظ أن الطلاق يأتي في نهاية الاختيارات، وربما شكّلت الضغوط الاجتماعية التي ما زالت مؤثرة على المطلِّق أو المطلَّقة سببًا قويًا في ضعف التصويت لمصالحه، وخاصة بين من مضى على زواجهم فترة واستقرت بهم الحياة!! إذ يعني الطلاق بالنسبة لهم الكثير من الخسائر المعنوية والمادية أيضًا، بينما يلاحظ حرص أقل على هذه الأمور في الزيجات الحديثة التي سجلت نسبة أعلى للطلاق في أغلب المجتمعات، وهو ما يمكن أن يعكس مرة أخرى مشكلة اختيار شريك الحياة وحقيقة ما يريده الشباب.

أفضل الحلول لا الواقع

ويؤكد محللون أن نتائج استطلاع إسلام أون لاين.نت تشير إلى حقيقة هامة، وهي أن الناس حينما تريد المشاركة في الاستطلاعات تختار أفضل الحلول لا الحلول الأكثر واقعية أو التي يطبقونها بالفعل، وربما يعود ذلك إلى جزء من ثقافتنا المترددة بالنسبة للإنترنت؛ فأحيانا يظهر الأمر وكأن المستخدم يخشى إظهار نفسه أو توضيح أي سمة شخصية له، ولكن حين يرسل الزائر مشاكله فإنه يعرضها بوضوح وتلقائية ولا يكذب أو يتجمل.

ويؤكد هؤلاء المحللون صحة استنتاجهم بما يغص به باب "مشاكل وحلول للشباب" بشبكة إسلام اون لاين.نت ذاتها من قصص الخلافات الزوجية الحادة التي تختفي فيها مناطق الحوار والتفاهم تماما، وتبرز مساحات الشجار والتهديد دوما.

وعلى سبيل المثال، هناك زوج في الثامنة والعشرين من عمره متزوج من سيدة يصفها بأنها: "مزعجة لا تحب أن تقوم بأي شيء لطيف، الشيء الوحيد الذي تستطيع القيام به هو صنع المشاكل والمصائب مع العائلة والناس".

وهناك متزوج آخر منذ ثلاث سنوات أرسل لـ إسلام اون لاين.نت يقول: "أعاني كل يوم من أنني لا أحبها، حتى هي الأخرى تعاني ؛إذ إنها تشعر بأنني لا أحبها، أفيدوني ماذا يجب عليَّ أن أفعل.. هل أطلقها وأبحث عن زوجة أخرى؛ إذ إنني لا أستطيع أن أتخيل أنني سأعيش معها بقية عمري، ولا أشعر بأنني أكملت نصف ديني معها، وأيضاً لا أشعر بأنني حصلت على الراحة العاطفية معها.

أما الزوجات فتتعدد شكاواهم حيث تقول إحداهن عن زوجها في باب "مشكل وحلول للشباب": "إذا مرضت في يوم ما أصبح إنسانًا آخر؛ وكأنه لا يعرفني وليس بيني وبينه أي شيء، فلا يفكر حتى في مجرد أخذي للطبيب إلا إذا ساءت حالتي جداً، ويتركني وينام في غرفة أخرى؛ لدرجة أنني دخلت المستشفى للولادة لمدة أسبوع، وكانت حالتي متأخرة جدًا، ولم يكن يأتي إليَّ في المستشفى إلا دقائق معدودة، وكلما عاتبته في هذا تهرب من الحديث فأصبحت كرامتي لا تسمح بمجرد فتح الموضوع معه".

وهناك زوجة أخرى تقف مع نفسها لحظة صدق فتعترف قائلة: "أنا متزوجة منذ 10 أعوام، وزوجي إنسان عادي من الناحية الخلقية، ولكن المشكلة فيَّ أنا؛ حيث إنني عصبية جدًا وسريعة الغضب والانفعال، ولكن زوجي أيضًا يستفزني كثيرًا، وبالرغم من أنه يعلم ما يغضبني فإنه يفعله، ولكني أريد أن أتخلَّى عن عصبيتي هذه".

وزوجة أخرى تصور زوجها كأنه كائن لا يطاق قائلة: "وعندما أحب أن أتحدث لا أجد أذنًا مصغية، وإذا طلبت الفسحة تذمَّر، وإذا خرجنا تحدث مشكلة ونعود، ونقول: يا ليتنا ما خرجنا؛ لأنه يتعصب أمام الناس عليَّ، ولا يهتم أن يكون هناك أحد يسمع شجارنا، وإذا قلت له: اخفض صوتك، يغضب ويقول: المهم عندك الناس، ويكون رد فعله التجهم الزائد".

نتائج الاستطلاع

في حالة تصاعد أزماتك الزوجية، فما هو أول حل تلجأ/ تلجئين إليه:

الاقتراع

النسبة

طلب الطلاق أو التهديد به

106

3.2%

الهجر أو ترك المنزل

156

4.7%

تحكيم أطراف أخرى

144

4.4%

الحوار

2359

71.6%

التجاهل

263

8%

الضرب

266

8.1%

الإجمالي

3294

100%

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع