English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حسم الصراع على أمانة الجامعة لصالح موسى

محمد جمال عرفة وعطية الطيب – إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

انتهى الصراع الذي ألمحت لوجوده مصادر دبلوماسية عربية الأسبوع الماضي حول منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفا للدكتور "عصمت عبد المجيد" الأمين العام الحالي في أعقاب تأكيد اليمن الخميس 15-2-2001 عبر صحفها الرسمية نبأ تنازلها عن ترشيح "محسن العيني" نائب رئيس المجلس الاستشاري اليمني ورئيس مجلس الوزراء السابق لهذا المنصب لصالح وزير الخارجية المصري عمرو موسى الذي قالت: إن الرئيس مبارك أبلغ الرئيس اليمني اعتزام مصر ترشيحه للمنصب.

وجاء هذا في الوقت الذي ترددت فيه أنباء في القاهرة عن تعيين وزير الخارجية المصري عمرو موسى في هذا المنصب على أن يخلفه في الوزارة الدكتور "مصطفي الفقي" السكرتير السابق للرئيس المصري مبارك للمعلومات نائب وزير الخارجية الحالي، أو السفير "أحمد أبو الغيط" مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة.

فقد أكد مصدر دبلوماسي في القاهرة الخميس أن مصر سترشح وزير خارجيتها الحالي عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ليحل محل عصمت عبد المجيد الذي تنتهي ولايته في الرابع عشر من مايو المقبل. وقال دبلوماسي لوكالة "فرانس برس" طالبًا عدم ذكر اسمه: "إن موسى سيكون مرشح مصر لمنصب الأمين العام للجامعة العربية".

كذلك أكد رئيس الوزراء اليمني السابق محسن العيني الخميس نبأ انسحابه لصالح موسى، وقال: إن الرئيسين المصري حسني مبارك واليمني علي عبد الله صالح اتفقا على ترشيح وزير الخارجية المصري عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وأكد العيني أنه "مسرور جدا بالانسحاب" لصالح موسى. وقال "إن مبارك وصالح تحادثا هاتفيا مساء الأربعاء 14-2-2001 واتفقا على ترشيح موسى".

وكانت أوساط مصرية قد توقعت أن تشهد الأيام القليلة المقبلة صراعا بين عدد من الدول العربية على منصب الأمين العام للجامعة العربية مع اقتراب الفترة الثانية الحالية للأمين العام د. عصمت عبد المجيد من الانتهاء في مايو المقبل 2001 ، في أعقاب تردد أنباء عن سعي بعض الدول العربية لترشيح أحد سياسييها لهذا المنصب الذي احتله على الدوام مصريون من دولة المقر (مصر)، باستثناء التونسي "الشاذلي القليبي" الذي شغل المنصب في فترة انتقال الجامعة لتونس وكان أيضا من جنسية دولة المقر (تونس).

وقالت المصادر: إن ترشيح اليمن رسميًّا لـ محسن العيني نائب رئيس المجلس الاستشاري اليمني ورئيس مجلس الوزراء السابق قد يشعل الصراع؛ بسبب اعتزام مصر ترشيح أمين عام جديد مصري من دولة المقر يخلف الدكتور عبد المجيد ، خصوصا أن اليمن يستند إلى ميثاق الجامعة الذي لا يشترط أن يكون الأمين العام من دولة المقر.

وزاد من حدة التكهنات حول وجود هذا الصراع - رغم نفي وزير الخارجية المصري موسى الأربعاء له – أن الرئيس المصري حسني مبارك أعلن الثلاثاء في ختام لقائه مع رئيس وزراء إسبانيا "إثنارا" أن مصر سوف تعلن اسم مرشحها لمنصب الأمين العام " قريبا" مما أثار تكهنات حول وجود هذا الصراع على هذا المنصب مع اقتراب مدة الأمين العام الحالي، وفتح الباب للتساؤل حول ما إذا كان الأمين العام السادس منذ إنشاء الجامعة قد يكون غير مصري لأول مرة (مع استثناء فترة وجود الجامعة في تونس).

والمعروف أن الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام للجامعة هو خامس أمناء جامعة الدول العربية، وأن اختيار الأمين العام يجري بواسطة القادة العرب، وبالتالي كان من المقرر أن تحدد القمة العربية المقبلة في الأردن على الأرجح من هو الأمين العام الجديد بعدما تقرر مصر اسم مرشحها للمنصب، علما أن العرف السائد هو أن يكون أمين عام الجامعة منتميًا إلى جنسية جمهورية مصر العربية، باعتبارها دولة المقر.

إلا أن إعلان اليمن رسميا التنازل عن الترشيح في أعقاب مكالمة هاتفية بين الرئيسين مبارك وصالح مساء الأربعاء 14 فبراير أنهى هذا الصراع الذي تحدثت عنه الأوساط الصحفية المصرية والعربية. وكان دبلوماسيون يمنيون بالقاهرة قد قالوا قبل إعلان سحب اليمن ترشحيها: إن ترشيح مرشح يمني للمنصب لا يعني منافسة مصر أو الصراع حول المنصب، ولكنه أمر طبيعي على اعتبار أن ميثاق الجامعة الساري منذ 22 مارس 1945 لم يقصر منصب الأمين العام على مصر فقط . كما نقلت صحيفة الأخبار المصرية في عدد الأربعاء 14 فبراير عن السفير "أحمد محمد لقمان" مندوب اليمن الدائم بالجامعة العربية أن الترشيح للمنصب هو حق لأي دولة طبقًا لميثاق جامعة الدول العربية

خمسة أمناء منذ إنشاء الجامعة

وكان منصب الأمين العام قد توالى عليه منذ إنشاء الجامعة خمسة من السياسيين كلهم مصريون ما عدا التونسي الشاذلي القليبي، وهم: عبد الرحمن عزام باشا، ثم عبد الخالق حسونة باشا، ثم محمود رياض والثلاثة من مصر. ولكن حتى انتقلت جامعة الدول العربية من القاهرة إلى العاصمة التونسية تونس استمر ذلك العرف السابق الخاص بأن يكون المنصب من حق دولة المقر كنوع من التوافق في الرأي لا يستند إلى ميثاق الجامعة. وأخيرا عُيِّن المصري عصمت عبد المجيد أمينا عاما خامسا للجامعة منذ مايو 1990 حتى مايو 1995 ثم جدد له حتى مايو 2001.

ويقول خبراء قانونيون مصريون: إن الصراع الذي كاد ينشب علي المنصب يرجع ربما للمزايا الجديدة التي حصل عليها منصب الأمين العام عبر الآلية الجديدة التي أقرت لعمل الأمانة العامة والتي تعد جزءًا مكملاً للميثاق. فوفقا لهذه الآلية الجديدة أصبح الأمين العام للجامعة العربية يعين من قبل الملوك والرؤساء وبتوافق أراء 3/2 من الملوك والرؤساء والقادة ، كما أصبحت له سلطات إضافية أهمها أنه يستطيع أن يدعو إلى عقد قمة عربية طارئة إلى جانب القمة العادية الدورية إذا ما دعت إليها الحاجة.

وغالبا ما يقوم وزراء الخارجية العرب بدور التمهيد للتعيين عبر المشاورات والاتصالات التي يقومون بها نيابة عن الملوك والرؤساء والأمراء، ويستند إليها القادة فيما بعد في قرارهم بتعيين الأمين العام.

يذكر أن صحيفة الثورة اليمنية شبه الرسمية أعلنت في صدر صفحتها الأولى الخميس 15/2/2001م أن اليمن جمد ترشيح رئيس الوزراء السابق محسن العيني لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية بناء على طلب للرئيس المصري محمد حسني مبارك، جاء هذا في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح الأربعاء 14/2/2001م، والذي أكد فيه ترشيح مصر لوزير خارجيتها عمرو موسى لهذا المنصب.

وقد أوردت الصحيفة تفصيلات ما جرى في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين مبارك وعلي منسوباً إلى وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، التي أفادت أن مصر أكدت على لسان رئيسها حسني مبارك عزمها ترشيح السيد عمرو موسى وزير خارجيتها لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفاً للدكتور عصمت. وأضافت الصحيفة بأن الزعيمين العربيان تحدثا حول التحضيرات الجارية الآن لعقد القمة العربية التي ستعقد في الأردن نهاية مارس المقبل، طبقاً لآلية الانعقاد الدوري للقمة، والتي تقدمت بها اليمن وأقرت في القمة غير العادية التي عقدت في القاهرة مؤخراً، وكذا انتخاب أمين عام لجامعة الدول العربية.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس مبارك عبر خلال المكالمة عن تطلعه في سحب اليمن مرشحها لمنصب الأمين العام للجامعة السيد محسن العيني، مؤكداً – والكلام للثورة – أن مصر سوف ترشح السيد عمرو موسى وزير خارجيتها لشغل هذا المنصب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس علي عبد الله صالح أخبر نظيره المصري أن اليمن رشحت السيد محسن العيني الذي شغل منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية سابقاً، انطلاقاً من حرص اليمن على تفعيل آليات العمل العربي المشترك، وتنشيط وتعزيز دور الجامعة العربية، لكن – كما تقول الصحيفة – نظراً لما يربط بين اليمن ومصر من روابط أخوية حميمة، فإن اليمن تستجيب لطلب الرئيس حسني مبارك، وسوف تقوم بتجميد ترشيحها للسيد محسن العيني لمنصب الأمين العام.

وقد أشاد الرئيس اليمني – كما تقول الصحيفة - بالسيد عمرو موسى الذي وصفه بالشخصية السياسية المجربة التي لها دور في العمل القومي، والقادرة على التعامل مع كافة المتغيرات والمستجدات.

وكان السيد عمرو موسى قد نفى في تصريحات أدلى بها الأربعاء 14/2/2001م ما يتردد عن وجود معركة دبلوماسية بين الدول العربية حول منصب الأمين العام للجامعة العربية، قائلاً: إن مثل هذه الأمور تتم بالتنسيق بين القادة والزعماء العرب.

إنجازات د. عبد المجيد

ويقول محللون مصريون إن الدكتور عبد المجيد نجح في فترة توليه المنصب في تحقيق بعض الإنجازات على الرغم من الانتقادات العديدة له واتهامه بالعجز ، فتنفيذ منهج من 15 نقطة كان من أهم ثماره قبول العرب لفكرة المصارحة والمكاشفة قبل المصالحة، وهي الفكرة التي طرحها الأمين العام في أعقاب كارثة غزو العراق للكويت في أغسطس 1990 .

ويحسب للأمين العام الحالي أيضا أنه نجح في تمرير مشروع دورية انعقاد القمة العربية في قمة القاهرة أكتوبر 2000 برئاسة الرئيس حسني مبارك، رغم أن الرئيس مبارك كان أول من طرح على قمة بغداد مايو 1990 فكرة دورية انعقاد القمة، ووافقت القمة على اقتراح الرئيس أن تعقد بالقاهرة في نوفمبر 1990 لكن أحداث أغسطس 1990 غيرت مجرى الأحداث إلى أن تم التنسيق من جديد بين مصر والأمين العام للجامعة د. عبد المجيد، ثم بين الأمين العام، للجامعة واليمن حتى خرجت الفكرة إلى النور ووافقت عليها قمة القاهرة أكتوبر2000.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع