English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ترشيح موسى للجامعة لتفعيلها أم ركلة لأعلى؟

القاهرة-إسلام أون لاين.نت/16-2-2001

أثار إعلان مصر ترشيحها لوزير الخارجية عمرو موسى لتولي منصب الأمين العام للجامعة العربية استفهامات عديدة لدى الرأي العام المصري والعربي، ففي الوقت الذي فسر البعض ترشيح موسى لأمانة الجامعة بأنه محاولة لتفعيل دورها، رأى البعض الآخر أن الترشيح إبعاد لموسى عن دوائر صنع القرار في السياسة المصرية، خاصة وأنه ترددت إشاعات بأنه سيخلف الرئيس مبارك، غير أن آخرين يرون أن إبعاد موسى جاء بناء على ضغوط أمريكية بسبب التصريحات المستمرة له والتي يدين فيها إسرائيل.

وبالنسبة للرؤية التي تقضي بأن ترشيح موسى للجامعة لتقوية دورها.. فيبررها المراقبون بأن مصر تهدف في المرحلة الحالية إلى تفعيل العمل العربي المشترك، وتدعيم دور الجامعة العربية خاصة في ظل انتخاب إريل شارون لرئاسة وزراء إسرائيل، وكذلك إقرار دورية اجتماعات القمة كما أن موسى شخصية مقبولة عربيًّا لا سيما بسبب دوره في مواجهة إسرائيل وغطرستها.

ويضيف هؤلاء المراقبون بأن منصب الأمين العام للجامعة العربية يوفر صلاحيات أكبر على المستوى العربي يسهل ترجيح سياسات معينة خاصة في القضايا الخلافية والحساسة والتي تملأ الساحة العربية حاليا. واستبعد المراقبون حدوث تغيير في سياسات مصر تجاه القضايا الرئيسية بالمنطقة، إلا أنهم أقروا بأن مغادرة موسى لوزارة الخارجية سيعتبر نبأ سعيدا في إسرائيل، وإن كان البعض يرى عكس ذلك، فمواجهة موسى لإسرائيل ربما تكون أكبر من خلال الجامعة العربية.

غير أن تلك الرؤية يخالفها تفسيرٌ تآمريٌّ يرى أن الدفع بعمرو موسى لأمانة الجامعة العربية هو إبعادٌ للرجل الذي يُعَدُّ أهم المرشحين لمنصب نائب الرئيس المصري، ومن ثَمَّ خلافته.

ويقول أصحاب التفسير التآمريِّ أيضاً: إن ترشيح موسى للجامعة العربية يضرب عصفورين بحجرٍ واحد، ففي الوقت الذي ستضمن فيه مصر أمانة الجامعة بشخصيةٍ قويةٍ مقبولةٍ عربيًّا مثل عمرو موسى، فإنها ستبعده من جهةٍ أخرى عن دوائر صنع القرار، وتفسح المجال لقياداتٍ جديدةٍ أخرى.

أبو الغيط بدل موسى

وحول بديل موسى في وزار الخارجية المصرية فقد رشحت الأوساط الدبلوماسية سفير مصر لدى الأمم المتحدة أحمد أبو الغيط لتولي منصب وزير الخارجية خلفًا لعمرو موسى. وحسب العرف الدبلوماسي في مصر فإن شاغل موقع السفير في واشنطن أو الأمم المتحدة كان دائما أبرز المرشحين لتولي منصب وزارة لخارجية.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن القمة العربية المقرر عقدها في الأردن الشهر المقبل ستقر تعيين موسى في المنصب لفترة خمس سنوات.

وتعتبر الحكومة المصرية أن ميثاق الجامعة العربية الذي ينص على أن القاهرة هي مقر الجامعة قد أعطى مصر ضمنيًّا الحق في شغل منصب الأمين العام.

وباستثناء الفترة التي انتقلت خلالها الجامعة العربية إلى تونس بعد توقيع مصر معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل في العام 1978، كان منصب الأمين العام للجامعة دائما حكرًا على شخصيات مصرية منذ تأسيس الجامعة في العام 1945.

وكان الرئيس حسني مبارك قد بحث في جولته العربية الأخيرة، والتي شملت السعودية وعمان وتونس الكويت في موضوع منصب الأمين العام للجامعة، وحصل على موافقة الدول التي زارها على ترشيح موسى. كما سحبت اليمن مرشحها محسن العيني إثر مكالمة تليفونية بين الرئيس المصري واليمني.

وتمنح الآلية الجديدة التي أقرتها الجامعة العربية صلاحيات واسعة للأمين العام تشمل القدرة على الدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة إذا رأى أن الظروف تستوجب ذلك.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع