English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باراك يعنف بوش على لعبة التوازن

القدس المحتلة - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

عنَّف رئيس وزراء الكيان الصهيوني المستقيل "إيهود باراك" الرئيس الأمريكي "جورج بوش" على لعبة التوازن عند الحديث عن عنف الإسرائيليين والفلسطينيين على قدم المساواة، وقد أفادت مصادر إسرائيلية أن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل عدم استخدام الطائرات المروحية الأمريكية الصنع في عمليات الاغتيال التي تنفذها في صفوف الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة "معاريف" الخميس 15/2/2001 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل "إيهود باراك" احتج الأربعاء 14/2/2001 خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي "جورج بوش" على التصريحات الأمريكية التي تقارن بين الهجمات الفلسطينية، وأعمال الاغتيالات التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت الصحيفة أن إيهود باراك استغل المحادثة مع الرئيس الأمريكي؛ للإعراب عن احتجاجه على سياسة "التوازن" التي ينتهجها الناطقون الأمريكيون عند تطرقهم إلى ما يجري في المنطقة.

وكان الناطق باسم الخارجية الأمريكية ندد الثلاثاء 13/2/2001 بعملية اغتيال الضابط "مسعود عياد" الذي يعمل في القوة 17 المكلفة بحراسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واستخدمت إسرائيل في العملية طائرتين مروحيتين - أمريكيتي الصنع - من طائرات الجيش الإسرائيلي.

رفض استخدام طائرات أمريكية

وفي نفس اليوم استدعى مدير القسم الإسرائيلي في وزارة الخارجية الأمريكية دبلوماسيا مرموقا يعمل في السفارة الإسرائيلية في واشنطن؛ حيث أبلغه أن الولايات المتحدة ليست راضية عن تنفيذ الاغتيالات باستخدام طائرات مروحية تحصل عليها إسرائيل من الولايات المتحدة.

وأعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن تتوقف أعمال الاغتيالات، وأن لا تتحول هذه العمليات إلى سياسة متبناة من قبل إسرائيل، وأضاف الناطق باسم الخارجية الأمريكية أن سياسة الاغتيالات تعد بمثابة الدوران في حلقة مفرغة، وهي نوع من الفعل الذي يقابله "رد فعل"، وقد تصل الأمور إلى حد فقدان السيطرة عليها.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع