English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفشل يخيّم على قمة البحيرات العظمى

لوساكا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

خيمت أجواء من الفشل على قمة البحيرات العظمى التي ينتظر عقدها الخميس (15-2-2001) في العاصمة الزامبية لوساكا لمناقشة عملية السلام في الكنغو الديمقراطية، حيث ترددت أنباء عن احتمال غياب رؤساء كل من الكنغو ورواندا وهما الداعمتان الرئيسيتان للمتمردين الكنغوليين.

ويقول المراقبون: إن الرئيس الكنغولي جوزيف كابيلا يسعى من خلال هذه القمة إلى إقناع معارضيه بالعودة إلى طاولة المفاوضات وإحياء اتفاق لوساكا الذي لم يوضع بعد موضع التنفيذ.

كما أنه من المقرر أن يتبع القمة التي دعا إليها الرئيس الزامبي اجتماع يعقده وزراء الدول الست المعنية بالحرب مع مجلس الأمن الدولي في 21 و22 من الشهر الجاري.

وكانت أوغندا قد أكدت في وقت سابق أن رئيسها "يوري موسيفيني" لن يشارك في قمة البحيرات العظمى بسبب انشغاله في حملة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من الشهر المقبل، وسينيب من يمثله فيها.

كما ترددت أنباء أخرى عن احتمال غياب الرئيس الرواندي "بول كاجامي" بسبب شكوكه حول حيادية الدولة المضيفة، غير أن الرئيس الزامبي "فريدريك شيلوبا" قال: إن كاجامي سيشارك في هذه القمة.

وقال وزير الخارجية الرواندي في العاصمة كيغالي إن كاجامي لن يحضر قمة الخميس في لوساكا. وأضاف أن بلاده تؤيد مبدأ الاجتماع، وكانت ستشارك فيه لو عقد في بلد آخر.

وأعلن رئيس التجمع الكنغولي من أجل الديمقراطية المعارض والمدعوم من رواندا "أدولف يمبا" أنه سيشارك في القمة.

ومن جهتها أعلنت كل من ناميبيا وزيمبابوي وأنغولا مشاركتها، كما ستشارك دول أخرى منها جنوب أفريقيا وليبيا وموزمبيق في القمة.

يذكر أن رئيس الكنغو جوزيف كابيلا الذي تولى السلطة عقب مقتل والده في الشهر الماضي قد أعرب عن رغبته في إحياء اتفاق لوساكا للسلام الذي وقعته أطراف الحرب عام 1999 ممهدا الطريق لنشر قوات حفظ السلام الدولية.

يشار إلى أن جوزيف كابيلا قد قام بجولة خارجية مؤخرا لتحسين علاقات بلاده مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عقد محادثات مع المتمردين الذين يسعون لإسقاط الحكومة.

يذكر أن جمهورية الكنغو تعاني من اضطرابات سياسية منذ نجاح التمرد الذي قاده الرئيس الراحل "لوران كابيلا" الماركسي السابق في الإطاحة بالرئيس موبوتو والاستيلاء على الحكم عام 1997، وغيّر اسم البلاد من زائير إلى الكنغو الديمقراطية لكن منذ عام ثمانية وتسعين بدأت حركة تمرد جديدة ضد كابيلا، بدعم من حكومتي رواندا وأوغندا، واتسع نطاق التدخل الخارجي بحيث وصل عدد أطراف الصراع في حرب الكنغو إلى ست دول أجنبية هي أوغندا ورواندا اللتان تدعمان المتمردين، وزيمبابوي وأنغولا وناميبيا الداعمة لقوات الحكومة في كينشاسا.

وكان الرئيس الراحل كابيلا قد تعرض لانتقادات داخلية حادة بسبب عدم وفائه بما وعد به عند تسلمه الحكم من العمل على ترسيخ مبادئ الديمقراطية، كذلك تعرض اقتصاد البلاد لمزيد من التدهور، وعلى الصعيد الدولي اتُّهم كابيلا بالتعنت في مفاوضات السلام، وإفشال الكثير من مساعي إنهاء الصراع.

يشار إلى أن دولة الكنغو التي تُعدّ إحدى أغنى الدول الإفريقية من حيث الموارد، تشهد منذ استقلالها عام 1960 اضطرابات واسعة، فبعد الاستقلال عن بلجيكا شهدت البلاد انقساما حادًّا، حيث حاول إقليم كاتنجا في الجنوب الانفصال بزعامة بقيادة تشومبي، غير أنه لم ينجح، كما أسفر الصراع بين الرئيس كازافوبو ورئيس الوزراء لوممبا عن مقتل الأخير، مما أدى لانقلاب عسكري بقيادة موبوتو عام 1965 الذي تولى الحكم إلى أن سقط عام 1997. ثم تم قتل كابيلا في يناير 2001 ليتولى ابنه السلطة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع