|

هل
ألغى المسيحيون زيارة القذافي
لنيجيريا؟
الخضر
عبد الباقي محمد- إسلام أون
لاين.نت/15-2-2001
أكد
وزير الخارجية النيجيري "سليمان
لاميدو" أن زيارة الرئيس الليبي
التي كانت مقررة للبلاد يوم
الأربعاء الماضي 14-2-2001 لم تلغ
لاعتبارات أمنية كما رددت وكالات
الأنباء الغربية، مشيرًا في الوقت
نفسه إلى أن الزيارة تأجلت
لاعتبارات متعلقة بالترتيبات
والبرتوكولات الرسمية الخاصة،
والتي تنظم مثل هذه الزيارات لرؤساء
الدول.
وأنكر
الوزير النيجيري أن يكون هناك أي
تحفظات لدى سلطات بلاده إزاء
الزيارة، كما تناقلت بعض الأوساط
الإعلامية، مشيرا إلى أن الرئيس
الليبي لديه حرية تامة ومطلقة
لزيارة أي جزء أو منطقة يريدها خلال
وجوده على الأراضي النيجيرية.
ونفى
الوزير أن يكون هناك محاولة أو ضغط
من أي جهة على السلطات النيجيرية
لإلغاء مثل هذه الزيارة التي هي
تعبير عن متانة العلاقة بين الشعبين
الليبي والنيجيري، مشيرا إلى أنه
يأمل أن تتم هذه الزيارة في أقرب وقت
ممكن، وجدد ترحيب الحكومة والشعب
النيجيري بالعقيد القذافي.
في
غضون ذلك ترددت أنباء داخل نيجيريا
أن إلغاء زيارة العقيد القذافي تم
بضغوط من القيادات المسيحية، خاصة
وأن زيارته كانت ستتركز في ولايات
الشمال التي تطبق الشريعة الإسلامية.
وقال
أحد قيادات الشمالية المسلمة في
نيجيريا لـ إسلام أون لاين.نت: إن
إلغاء زيارة القذافي لو ثبت أنه نتاج
ضغوط للقيادات المسيحية، فإن ذلك
يعني تحيزًا طائفيًّا من حكومة
الرئيس "أوبو سنجو" التي سمحت
لأسقف "كانتر بري" بأن يزور
مناطق الشمال في وقت سابق من الأسبوع
الجاري.
معروف
أن الحكومة النيجيرية كانت قد منعت
الداعية الإسلامي "أحمد ديدات"
من جنوب أفريقيا من زيارة المناطق
الشمالية للبلاد.
يذكر
أن الرئيس الليبي العقيد معمر
القذافي قد قام بزيارة ولاية دينية
لمدينة كانو بنيجيريا في أكتوبر عام
1997م، وأمَّ جموعًا من المسلمين
قُدِّر عددهم بحوالي نصف المليون في
صلاة الجمعة.
|