|

خليل..
على قائمة مبادلة الأسرى لحزب الله
غزة- بيروت–
إسلام أون لاين. نت/14-2-2001
أكدت
والدة الشاب الفلسطيني "علاء خليل محمد
أبو علبة" أنها تألمت بشدة حينما
علمت بوقوع ابنها حيًّا في الأسر لدى
الإسرائيليين، وقالت لـ"إسلام
أون لاين. نت": إنها تمنت لو شيّعت
ابنها شهيدًا بدلاً من أسره وتعذيبه
من قبل الإسرائيليين الذين سوف
يتفننون في وسائل إيلامه وتعذيبه
بأبشع الوسائل، وقالت: إن عزائي أنه
انتقم للضابط "مسعود عياد" الذي
قتلته إسرائيل بالطائرات.
يذكر
أن علاء خليل لم يعد إلى عمله إلا قبل
الحادث بيومين، فقد تغيب منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى في نهاية سبتمبر
الماضي.
من
جهة أخرى.. صرحت مصادر مقربة من "حزب
الله" أنه سيتم وضع علاء خليل
أبو علبة
على قائمة الأسرى الذين يتم التفاوض
لمبادلتهم بالجنود الإسرائيليين
الثلاثة، وضابط الاستخبارات (برتبة
عقيد) لدى حزب الله.
يذكر
أن الحكومة الألمانية تقوم بالتوسط
بين إسرائيل وحزب الله لمبادلة
الأسرى، وقد نشطت هذه الجهود قبل
الانتخابات الإسرائيلية.
الوسائل
الضرورية
من
جهة أخرى.. وعد رئيس الوزراء
الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون"
الأربعاء (14-2-2001) باستخدام "جميع
الوسائل الضرورية" لإعادة الأمن
بعد الهجوم الفلسطيني الذي أسفر عن
مقتل 9 جنود إسرائيليين قرب تل أبيب.
وأضاف
شارون للصحفيين: "المهم هو
استخدام جميع الوسائل الضرورية
لاستتباب الأمن وسيكون ذلك الهدف
الأول لحكومتي"، وقال: إن هذا
الاعتداء "يظهر واقع أن المنظمات
الإرهابية لا تفرّق بين تل أبيب
والخليل أو بين الخضيرة وإريل".
ويأتي
ذكر الخليل في إشارة إلى وجود حوالي
400 مستوطن يهودي يعيشون تحت حماية
الجيش في وسط هذه المدينة
الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية
التي تتعرض لهجمات متكررة.
إسرائيل
تحمل عرفات المسئولية
وعلى
جانب آخر.. اعتبر المدير العام
لوزارة الخارجية الإسرائيلية "ألون
لييل" الأربعاء 14/2/2001 أن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات يتحمل
المسئولية عن الاعتداء الذي أدى إلى
مقتل 9 إسرائيليين وجرح 21 آخرين قرب
تل أبيب.
وقال في لقاء مع الصحفيين: "أعتبر
عرفات يتحمل مسئولية هذا الهجوم"،
مضيفا "أنه يتحمل مسئولية هذه
الموجة من العنف وكذلك مسئولية عدم
التوصل إلى اتفاق" مع إسرائيل.
|