English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قادة العالم يطالبون بالعودة للمفاوضات

عواصم العالم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-2-2001

أبدى عدد كبير من رؤساء العالم قلقهم بعد العملية التي قام بها "خليل أبو علبة" وأدت إلى مقتل 9 إسرائيليين وإصابة 21 آخرين، وكذلك بعد قتل الإسرائيليين لضابط بالبحرية الفلسطينية.. وطالب قادة العالم بالعودة إلى طاولة المفاوضات ووقف العنف من الجانبين.

فقد دعا الرئيس الأميركي "جورج بوش" الأربعاء 14/2/2001 القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى وقف تصاعد العنف، وأدان بشدة الاعتداء الذي أوقع 9 قتلى و21 جريحًا من الإسرائيليين قرب تل أبيب، ودعا إلى العودة للمفاوضات بين الطرفين.

وأضاف أنه قال لشارون في اتصال تليفوني: "إن دوامة العنف المأساوية وردود الفعل الناجمة عنها بين الفلسطينيين والإسرائيليين وخصوصا التصعيد هذا الأسبوع يجب أن تتوقف".

وأعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة "ستواصل العمل مع كل الأطراف في محاولة لإعادة الهدوء إلى المنطقة".

وكانت الولايات المتحدة أعربت الثلاثاء (13-2-2001) عن قلقها الشديد إزاء "التدهور الخطير" للوضع على الأرض بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منددة في الوقت نفسه بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الإسرائيليين.

قرارات شرم الشيخ

على جانب آخر.. دعا "ألكسندر سلطانوف" الموفد الروسي إلى الشرق الأوسط الأربعاء إلى تطبيق الترتيبات التي تم إقرارها في أكتوبر الماضي خلال قمة شرم الشيخ بمصر من أجل إعادة الهدوء إلى المنطقة.

وأعلن سلطانوف للصحفيين في ختام محادثات مع وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" أن "من المهم تطبيق الإجراءات التي تم إقرارها أثناء قمة شرم الشيخ" التي استهدفت إعادة الهدوء إلى المنطقة، وأضاف الموفد الروسي أن مباحثاته مع وزير الخارجية المصري "تندرج في إطار الاتصالات التي تقوم بها روسيا مع كل الأطراف في المنطقة على ضوء التطورات الأخيرة".

وتقتضي مهمة "سلطانوف" إقناع الأطراف في الشرق الأوسط "بأنه ليس هناك بديل من عملية السلام" كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية "ألكسندر ياكوفنكو" الثلاثاء أن عودة سوريا ولبنان إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل "ستعطي التسوية في الشرق الأوسط طابعا من التوازن".

يذكر أن روسيا تشترك مع الولايات المتحدة في رعاية عملية السلام التي انطلقت من مؤتمر مدريد في 1991، ولكن دورها تراجع في مواجهة مبادرات واشنطن.

في الوقت نفسه أرسل الرئيس الإيطالي "كارلو إزيليو تشامبي" برقية وجهها من الطائرة التي أقلّته إلى عمان إلى الرئيس الإسرائيلي "موشى كاتساف" أعرب فيها عن قلقه الشديد حيال تصاعد موجة العنف في الشرق الأوسط، وأعلن تشامبي في برقيته إلى كاتساف "أنه لا يوجد بديل عن المفاوضات".

غياب الحلول السياسية

على جانب آخر.. أعلن مقربون من رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان" إثر لقاء عقده الأخير الأربعاء مع رئيس الوزراء اللبناني "رفيق الحريري" أن لدى باريس وبيروت "مشاعر القلق عينها" إزاء المعطى الجديد المتمثل بانتخاب شارون رئيسًا للوزراء في إسرائيل.

ومن جهة أخرى.. أعرب رئيس الوزراء الأسباني "خوسيه ماريا أثنار" الأربعاء عن قلقه من تصاعد موجة العنف وغياب احتمالات الحلول السياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال عقب لقائه مع شارون في القدس: إنه "من الواضح أن غياب احتمالات الحلول السياسية في بعض الدول لا يشكل مصدر قلق فحسب، وإنما مصدر إحباط أيضا"، وشدد على ضرورة وقف أعمال العنف وتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين كشرط لإعادة تنشيط عملية السلام.

قمة عربية

من جهة أخرى.. دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صدر الأربعاء 14/2/2001 إلى عقد قمة عربية طارئة لوضع سياسة مشتركة في مواجهة شارون، وأكدت الجبهة الشعبية "أن الشعب الفلسطيني يتعرض داخل الوطن المحتل لمجزرة وحشية متواصلة ومتصاعدة" بعد وصول شارون إلى الحكم.

وقالت الجبهة: إنها "تطالب جامعة الدول العربية بالدعوة لعقد قمة عربية طارئة لمواجهة التطورات الخطيرة الجارية على أرض فلسطين".

عملية تل أبيب:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع