|

مطالبة إسلامية بتغيير وثيقة الأمم المتحدة للطفولة
القاهرة-
صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/14-2-2001
أصدرت
اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة
والطفل بالمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة وثيقة إسلامية
لحقوق الطفل -بجميع اللغات- تتوافق
مع الشريعة الإسلامية لتربية الطفل،
وطالب المجلس الإسلامي العالمي
بضرورة وضع هذه الوثيقة بدلاً من
وثيقة الأمم المتحدة للطفل التي
تنفي عامل الدين في تربية الأطفال،
والعمل بالوثيقة الإسلامية في
فعاليات المؤتمر الدولي للطفولة
الذي سيعقد بنيويورك في سبتمبر
القادم.
يذكر
أن اللجنة الإسلامية العالمية شاركت
في الاجتماع التحضيري الذي تم عقده
في 29 يناير في نيويورك ولمدة ستة
أيام، حيث طالبت اللجنة باستبدال
وثيقة الأمم المتحدة للطفولة التي
لم تشر إلى الدين بأنه عامل فعال من
عوامل تنمية الطفل، ولم تؤكد على
البعد الروحي والاجتماعي لتربية
الطفل بنفس المعدل الذي أكدت فيه على
أبعاد الانحلال الخلقي.
وأكدت
مديرة المكتب التنفيذي للجنة المرأة
والطفولة بالمجلس الإسلامي العالمي
المهندسة "كاميليا حلمي" أن
وثيقة الأمم المتحدة للطفل لم تركز
على دور الأسرة في تربية الأطفال، بل
ركزت على الأسرة البديلة التي لا
يتوافر فيها السلوك التربوي
والاجتماعي للأسرة في تربية الطفل؛
حيث ذكرت لفظ الأسرة البديلة –غير
شرعية- في 106 بنود من بنودها، وبذلك
تعطي وثيقة الأمم المتحدة عند الطفل
انطباعًا سلبيًا لإخراجه من سياق
الأسرة بنفس الطريقة التي أخرجت بها
المرأة في وثيقة مؤتمرات المرأة.
وقالت
المهندسة كاميليا في تصريح لـ "إسلام
أون لاين.نت": إن وثيقة الأمم
المتحدة لا تذكر تعريف الأسرة على
أنها وحدة مكونة من رجل وامرأة
مرتبطين بعلاقة زواج شرعي، ولكن
استخدمت الوثيقة بديلاً وهو أن
للأسرة عدة أنماط مختلفة؛ وذلك
يساعد على انتشار ظاهرة الأبناء غير
الشرعيين في مجتمعاتنا الإسلامية
مثل ما حدث في الغرب.
|