English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتفليقة محبط من منتقدي الوئام

لندن- نور الدين العويديدي– إسلام أون لاين.نت/14-2-2001

اعتذر الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" لأحزاب الائتلاف الحكومي عن المواقف التي صدرت منه تجاههم قبل أسابيع حين قال: إن هذه الأحزاب لا يعنيها سوى التكالب على السلطة، مشيرا إلى أنه محبط ويائس لأن جهوده في تحقيق السلم والاستقرار في الجزائر تذهب سدى بسبب المعارضة التي يتعرض لها، مؤكدًا أن الناس خارج البلاد يتفهمون هذه الجهود أكثر من الداخل.

جاء ذلك خلال تسلم الرئيس بوتفليقة الثلاثاء (13-2-2001) للميدالية الإفريقية للسلام من قبل شخصيات ومنظمات غير حكومية إفريقية في حفل بـ "قصر الشعب" في الجزائر العاصمة.

وقد سيطرت روح التشاؤم على بوتفليقة خلال الخطاب؛ حيث أعلن اعتذاره على اتهامات كان قد وجهها يوم 13 يناير الماضي من مدينة باتنة (شرق الجزائر العاصمة) إلى أحزاب الائتلاف الحكومي، حين قال عنهم بأنهم لا يهتمون بالمشروع الوطني، وإن كل همهم التكالب على السلطة، والسعي لتدعيم نفوذهم داخل الحكومة وفي أجهزة الدولة.

وأرجع الرئيس الجزائري قلق الأحزاب إلى ما اعتبره "سوء فهم" لتصريحاته، قائلا: "أحيانا تُفهم أقوالي الفهم الجيد، وأحيانا لا تُفهم".

ويأتي اعتذار بوتفليقة لأحزاب الائتلاف الحكومي في ظل تزايد الحملات الإعلامية على شخصه، واتجاه تلك الأحزاب إلى عقد لقاء قمة لقادتها في شهر آذار (مارس) القادم، للبحث في إستراتيجية موحدة للرد على اتهامات بوتفليقة وتهميشه لها على صعيد اتخاذ القرارات الكبرى في البلاد.

وشدد بوتفليقة على نيته الحسنة ومساعيه الصادقة لإحلال السلام في بلاده. واعترف بأن السلام لم يتحقق بعد في الجزائر قائلا: "إن الجزائر اليوم في مرحلة مطالب أخرى، مع أن الشرط الأساسي للسلام لم يتوفر" بعد.

وقال: "لن يكون هناك سلام في الجزائر إلا من صنع الجزائريين أنفسهم، ولن يرد عليهم من الخارج". وأضاف يقول: "أعتقد أن السلام في متناول كل الجزائريين بأسرع مما يأملون، وبأسرع مما يودون، شريطة أن يقتنعوا قناعة أكبر بأنه في متناول أيديهم".

وقد ظهر على بوتفليقة اليأس تجاه تطورات المشهد السياسي والأمني في بلاده، في ظل تكثيف الحملات السياسية والإعلامية على أدائه، وعودة المجازر وأعمال العنف لتضرب البلاد بقوة، وهو ما وضع جهوده موضع تساؤل.. هذه الجهود التي شدد بوتفليقة على أنه قام بها "دون حسابات سياسية على الإطلاق"، مردفًا والإحباط يسيطر على نبرته يقول: يبدو أن جهوده "تلقى تقديرا في الخارج أكثر مما تلقاه في الداخل"، واصفًا نفسه بأنه رجل سلام "يهب حياته، ويعمل على التخفيف من معاناة الآخرين.. وكثيرًا كثيرًا ما تذهب جهوده سدى".

لهجة غير مألوفة

ويرى محللون أن هذه اللغة التي تكلم بها بوتفليقة غير مألوفة في خطبه السابقة. وأن شعوره باليأس، وبأن "جهوده تذهب سدى"، تعبر عن حالته النفسية في مواجهة السهام التي تأتيه من كل مكان.

وتتهم الصحافة الجزائرية بوتفليقة بأنه "نجح بامتياز" في تحويل الحلفاء إلى أعداء. وتقول إنه جعل نحو سبعة أحزاب وقفت إلى جواره بقوة في الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل أقل من عامين، أعداء ألداء، يتتبعون عوراته ويبحثون كيف يوقعون به، بسبب شعور قادة هذه الأحزاب بأن الرئيس يتعمد تهميشهم والتهجم عليهم.

وترى تلك الصحف أيضا أن بوتفليقة قد "نجح" أيضا في تحويل المؤسسة العسكرية، التي كانت الداعم الأكبر له في المنافسة الانتخابية في شهر (أبريل) 1999 إلى خصم لدود بسبب تصريحاته المعادية لها.

عملية تل أبيب:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع