|

قتلى ومحاولات لإلغاء انتخابات اليمن
صنعاء-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-2-2001
تشهد
اليمن أجواء من العنف قبيل إجراء
الانتخابات المحلية في العشرين من
شهر فبراير الجاري؛ فقد تم قتل أربعة
أشخاص وجرح سبعة آخرين في هجوم على
مسجد في جنوب البلاد الأربعاء (14-2-2001)
بسبب خلافات حول مرشحين في
الانتخابات.
في
أثناء ذلك أكدت اللجنة العليا
للانتخابات المحلية أنها ستلتزم بأي
حكم قضائي يصدر في إطار خلافها مع
المحامين الذين رفعوا دعوى قضائية
تدعو إلى إلغاء هذه الانتخابات
لقيامها على أسس غير دستورية.
وأكد
مصدر أمني رسمي أن الهجوم نفّذه رجل
مسلح بمسدس في مسجد بقرية شعيب
بمحافظة لحج على بعد 250 كم شمال عدن
كبرى مدن جنوب اليمن.
وأضاف
أن المصلين الأربعة كانوا موجودين
بالمسجد وتم قتلهم إثر إصابتهم
بالرصاص، كما أصيب سبعة آخرون،
مشيرًا إلى أن منفذ الهجوم من أنصار
حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي
المعارض.
من جهتها أكدت مصادر قبلية أن الهجوم
وقع إثر خلاف بين قبيلتين بخصوص
مرشحين للانتخابات، ويأتي هذا
الحادث في ظل تصاعد العنف في اليمن
منذ أسابيع مع اقتراب موعد
الانتخابات المحلية؛ حيث وقعت عدة
حوادث إحداها أدت لمقتل تسعة مصلين
في العاشر من يناير الماضي في محافظة
عمران شمال صنعاء.
الانتخابات
مهددة بالتوقف
في
غضون ذلك أكد رئيس اللجنة العليا
للانتخابات في اليمن "علوي حسين
العطاس" أن اللجنة ستلتزم "التزامًا
تامًا" بأي حكم قضائي يصدر في
الدعوى التي رفعها نحو عشرين
محاميًا اتهموا اللجنة باتخاذ
إجراءات "مخالفة لأحكام الدستور
والقانون".
وقال العطاس: إن اللجنة قررت وقف
الانتخابات المحلية في مديرية
القفلة بمحافظة عمران شمال صنعاء
بعد نشوب خلافات قبلية في المنطقة؛
"حرصا على حياة أعضاء اللجنة
الانتخابية التي تعد" للاقتراع
هناك.
وأوضح أن اللجنة منعت المرشحين
المنتمين إلى الأحزاب السياسية في
البلاد من عرض شعارات تدعو إلى
التصويت ضد التعديلات الدستورية.
يذكر أن اليمن ستشهد في العشرين من
فبراير الجاري اقتراعًا للانتخابات
المحلية واقتراعًا آخر على تعديلات
دستورية تعترض عيها الأحزاب الكبرى
للمعارضة.
|