English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انقسام يهودي حول حق المهاجرين الجدد في التصويت

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين. نت/ 13-2-2001

تشهد الساحتان السياسية والفكرية في إسرائيل هذه الأيام جدلا واسعا في أعقاب التفوهات التي أدلت بها إحدى شاعرات الأدب العبري "داليا رايكوبوفيتش" والتي دعت فيها إلى حرمان المهاجرين اليهود الجدد إلى إسرائيل من حق التصويت في الانتخابات.

وقد ثارت ثائرة الأحزاب القطاعية التي تمثل المهاجرين في إسرائيل، وكذلك اليمين الإسرائيلي الذي اتهم رايكوبوفيتش بالتوجهات العنصرية تجاه قطاع هام من المجتمع الإسرائيلي.

وقال "ناتان شيرانسكي" رئيس حزب "إسرائيل بعليا" وهو أحد الأحزاب التي تمثل المهاجرين: إن رايكوبوفيتش أطلقت دعوتها هذه لأنها تعلم أن المهاجرين الجدد بمعظمهم لا يتجهون لتأييد اليسار الإسرائيلي الذي تنتمي إليه رايكوبوفيتش وزملاؤها الأدباء والشعراء.

وأضاف شيرانسكي أن مفكري اليسار ومثقفيه المنافقين لو أتيح الأمر لهم لنادوا باستبدال الشعب اليهودي بشعب آخر؛ حتى يجدوا جمهورا يؤيدهم بعد أن تيقنوا أن أغلبية اليهود الساحقة في إسرائيل وفي الشتات تؤيد من أسماهم بـ"المعسكر الوطني اليهودي".

من ناحيته اتهم "أفيغدور ليبرمان" زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يمثل أيضًا المهاجرين الجدد من أسماهم بـ "أفاعي اليسار" بمحاولة نزع الشرعية عن أكبر قطاع إثني في الدولة اليهودية.

وفي تصريحات للقناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية قال ليبرمان: "أنا أتفهم المأزق الذي تحياه الشاعرة الكبيرة بعد الهزيمة الساحقة التي مُنِي بها المعسكر الذي آمنت به، وبعد أن نطق الشعب اليهودي بكلمته الفاصلة واختار صوت الكرامة الوطنية ورمى خيار الخنوع والانكسار، لكن ذلك لا يعني أن تستغل الشاعرة الكبيرة موقعها ومنابر الأدب للقيام بهذه الخطوة غير الأخلاقية وغير الأدبية وغير الديموقراطية".

من ناحيتها دافعت رايكوبوفيتش عن دعوتها لحرمان المهاجرين الجدد من التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، وبررت ذلك بأن المهاجرين الجدد عندما يأتون إلى إسرائيل يجهلون معالم الحياة السياسية والحزبية في إسرائيل لدرجة أنهم غير قادرين على تحديد موقف موضوعي من المتنافسين والأحزاب.

وتساءلت الشاعرة في تصريحات للقناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية قائلة: "كيف بإمكان شخص أتى للبلاد قبل أيام ولا يجيد كلمة واحدة من اللغة العبرية وليس لديه أي معلومات عن الوضع السياسي في إسرائيل أن يذهب لصندوق الانتخاب ليدلي بصوته ويؤثر؟".

يذكر أن الأغلبية الساحقة من المهاجرين الجدد في إسرائيل قد صوتوا لصالح إريل شارون. ويتجه الروس بشكل تقليدي لتأييد اليمين في إسرائيل.

ويعتبر المهاجرون الروس في إسرائيل أكبر تجمع إثني؛ حيث يبلغ عددهم أكثر من مليون نسمة.. وعلى العكس من ذلك تنتمي الأغلبية الساحقة من الأدباء والمفكرين والإعلاميين إلى اليسار الإسرائيلي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع