|

بطريرك
الروم الكاثوليك: إسرائيل تهدّد
الوجود المسيحي في الشرق
الفاتيكان–
وكالات– إسلام أون لاين. نت/13-2-2001
اتهم
بطريرك الروم الكاثوليك لأنطاكيا
وسائر المشرق السوري "غريغوار
الثالث" الإسرائيليين بتعريض
التواجد المسيحي في المنطقة للخطر،
من خلال إشاعة الحروب والتسبب في
الانهيار الاقتصادي للبلدان
العربية.
وقال
البطريرك الإثنين 12/2/2001 أمام البابا
يوحنا بولس الثاني الذي استقبله في
الفاتيكان: "لا يمكن السماح لشعب
واحد" -في إشارة واضحة
للإسرائيليين بدون أن يسميهم -"بتعكير
السلام وإخلال التوازن لعدد كبير من
البلدان العربية وإشاعة الحروب
والحقد والتسبب في الانهيار
الاقتصادي؛ وبالتالي تعريض التواجد
المسيحي للخطر".
وقال
البطريرك: "إن العالم العربي في
حاجة إلى السلام والأمن ليزدهر
ويتقدم وينمو".
وأعرب
المسؤول عن طائفة الروم الكاثوليك
في سوريا وغيرها من بلدان الشرق
الأوسط عن أمله في أن يساعد البابا
الشعوب العربية بفضل نفوذه الدولي
من خلال زيارته المقبلة إلى سوريا،
المقرر لها الخامس من مايو المقبل،
في إطار جولة تستمر حتى الثامن من
الشهر نفسه، يزور خلالها مالطا على
خطى القديس بولس.
وقد
أعلن البطريرك متوجها إلى "الحبر
الأعظم" خلال مقابلته مع البابا
"أن العالم العربي في حاجة إلى
حضوركم وكلمتكم ومساعدتكم ونفوذكم
الدولي".
وخلص
إلى القول مخاطبا البابا: "ساعدوا
المسيحيين على مواصلة تواجدهم خلال
هذا الألف الثالث في أراضي نور الشرق
بالمساهمة الفعلية في تحقيق السلام
والعدل في الشرق الأوسط".
ودعا
البابا في كلمته البطريرك إلى "أن
يكون في ظروف الشرق الأوسط المضطربة
مدافعًا متحمسًا عن الضعفاء، ومن
صانعي السلام الذين لا يكلون".
|