|

فتوى: زواج المسلم من الإسرائيليات "حرام"
القاهرة-
مجاهد مليجي- إسلام أون لاين.نت/13-2-2001
أكد
الشيخ "محمود عاشور" وكيل
الأزهر الشريف أنه لا يجوز شرعًا
زواج أي من شباب المسلمين من
الإسرائيليات ، مشيرا إلى أن هذه
قضية ثابت ضررها بالأمن القومي
العربي والإسلامي ، وأنه بناءً على
ما سبق يكون زواج أي مسلم أو عربي من
فتاة إسرائيلية أيًا كانت حرام…حرام…
حرام…، قطعًا؛ لأن الله سبحانه
وتعالى يقول في كتابه العزيز: "إنما
ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في
الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم...
" وهذه هي الحال
الآن مع إسرائيل في ظل وجود السفاح
شارون..جاء ذلك في تصريح خاص لـ"إسلام
أون لاين.نت"
وتعارض
هذه الفتوى رأي شيخ الأزهر الدكتور
محمد سيد طنطاوي الذي أعلنه مطلع
الأسبوع الماضي في معرض الكتاب
الدولي الذي عقد بالقاهرة خلال
الفترة من 24/1/2001 إلى 4/2/2001 وأجاز فيه
زواج المسلم من الإسرائيليات، وإن
أباح للدولة تقييد هذا الحق إذا ما
اقتضت ذلك متطلبات أمنها.
وأضاف
الشيخ عاشور في تصريحاته لـ "إسلام
أون لاين.نت" على هامش افتتاح
الموسم الثقافي للمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية الثلاثاء (13-2-2001)
أن دور الأزهر في قضية القدس ثابت
وواضح منذ تعرضت فلسطين للاحتلال
على يد الصهاينة في بدايات القرن،
مشيرًا إلى "أن المصالحة العربية
والتكتل العربي والإسلامي ضروريان
تفرضهما الظروف الآن؛ لأن إسرائيل
اليوم مستفحلة ومستشرية، وزعيم
الإرهاب شارون موجود لإشعال الفتنة
وإعمال القتل والإرهاب في إخواننا
في فلسطين… فلا بد أن نتوحد كأمة
إسلامية حتى تنهض بتبعتها أمام هذا
الدور المتربص بنا من الصهاينة
وأعوانهم".
كما
أكد الدكتور "عبد الغفار هلال"
عميد كلية اللغة العربية بالأزهر أن
الإسلام يبيح زواج المسلم بالكتابية
سواءً مسيحية أو يهودية في أصل الشرع
إذا كانوا معنا في أمن وسلام ولم
يخرجوا على الحدود والذمة… أما إذا
كانوا في حال الحرب كما هو الحال مع
العدو الإسرائيلي، وإذا كانوا قد
اغتصبوا أرض المسلمين ويحاربون
المسلمين ويعتدون على حرماتهم
ومقدساتهم ويقتلون إخواننا في
فلسطين.. فهم الآن أهل حرب، ولا يجوز
أبدًا أن يتزوج أي شاب مسلم
بإسرائيلية.
وأضاف
هلال أن هذا الزواج يفتح الباب على
مصراعيه لتغلغل الإسرائيليين في
ديار المسلمين والعرب على وجه
الخصوص كطابور خامس وجواسيس
لإسرائيل ينقلون أسرار المجتمعات
العربية والإسلامية إلى الأعداء من
الصهاينة الإسرائيليين؛ ولذلك لا
يجوز حتى مجرد التفكير في هذا الأمر
في هذه الأيام العصيبة بالذات لأن
الشرع يحرم ذلك قطعًا وهم لم يصبحوا
أهل كتاب، ولكنهم مغتصبون لأراضينا،
وقتلة لأبنائنا.
وعلى
العكس من ذلك أصر الدكتور "محمود
حمدي زقزوق" على اعتبار
الإسرائيليين أهل كتاب وقال - في
تصريح خاص-: إنه يؤيد ما ذهب إليه شيخ
الأزهر بأن الإسرائيليين يعتبرون
أهل كتاب، والزواج منهم لا شيء فيه،
وقد أباحه الشرع إلا إذا وجد ولي
الأمر ضررًا وأراد أن يقيد المباح
فله ذلك.
مخطوطات
إسلامية على الإنترنت
من
ناحية أخرى أكد وكيل الأزهر الشريف
في المحاضرة الافتتاحية للموسم
الثقافي للمجلس الأعلى للشئون
الإسلامية حول "دور الأزهر في
المجتمع المعاصر أن الأزهر يمتلك 9
آلاف مخطوطة نادرة لا يوجد لها مثيل
في العالم أجمع، وتحتوي على بعض كتب
التراث والفقه والسنة والتفاسير،
بالإضافة إلى 35 ألف مخطوطة لها نظائر
عالميًا وسيتم ترميمها جميعًا
وإعادة عرضها على الباحثين
والدارسين محليًا وعالميًا.
وقال
الشيخ عاشور: إنه يجري الآن تجهيز
مكتبة، تعد الأكبر في العالم،
خصيصًا لهذا الغرض، كما سيتم إتاحة
المخطوطات على شبكة المعلومات
الدولية، مشيرًا إلى أن الأزهر تلقى
مبلغ 20 مليون جنيه من الشيخ "مكتوم
بن راشد آل مكتوم" حاكم دبي هدية
لإدخال جميع مقومات مكتبة الأزهر
الخاصة بالمخطوطات الإسلامية
النادرة على الإنترنت من خلال
الاستعانة بكبرى الشركات العالمية
المتخصصة في هذا المجال.
وأضاف
أن الأزهر سيصبح له من الآن موقعان
على الشبكة العالمية الإنترنت،
الأول مشفر ويجري تحديد سعر خاص
للتعامل معه بحيث يدر عائدًا يعود
على الأزهر الشريف للتطوير والتوسع
في هذه المواقع على الإنترنت، بينما
الموقع الآخر بالمجان بحيث تتحقق
أقصى فائدة منه محليًا وعالميًا.
|