English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

خليل أقام الليل وذهب ليدهس الإسرائيليين

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/14-2-2001

"عمليات القمع والتدمير التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا والوضع المأساوي الذي نعيشه.. كل ذلك كان دافعًا لأن ينفذ ابني خليل هذه العملية".. هكذا قال والد البطل الفلسطيني الذي قام بعملية دهس 29 إسرائيليًا، قتل منهم تسعة.

وأضاف الحاج محمد أبو علبة: "أنا أعتبره بطلاً وأفتخر به وبكل إنسان فلسطيني يتمنى أن ينفذ مثل هذه العمليات". وقال وقد تهللت أساريره: "الأعمال الإجرامية التي حصلت في غزة الأيام الماضية من قصف وتقليع للأشجار وقتل للمواطنين، كانت دافعًا لأن يقوم بعمل هذه العملية"، مضيفا: "أنا عمري 73 عاما ولو كنت مكانه لعملت مثل ما عمل".

ومن جهتها عبرت زوجة خليل أبو علبة "منال نجم" عن فخرها بزوجها رغم الحزن الذي بدا عليها، وقالت: "لقد خرج إلى عمله في صباح هذا اليوم كعادته في الساعة الثانية صباحًا بعد أن صلى ركعتين قيام ليل"، وأضافت: "لم ألاحظ عليه أي تغير بل خرج كعادته وإن كان قلقًا جدًا ووضعه النفسي غير مستقر؛ لأن الأوضاع في داخل إسرائيل غير مطمئنة والعامل الفلسطيني يخاف أهله عليه، ويتوقع أن يغدر به الصهاينة في كل لحظة وألا يعود لأولاده مرة ثانية".

وأضافت زوجة البطل خليل وهي تنظر إلى أبنائها قائلة: "إنه كان كثير التحدث خلال الأيام السابقة عن العمليات الاستشهادية وقتل اليهود".

أما والدته الحاجة أم إبراهيم (61) عاما فقد قالت وهي تمسح دموعها: "خليل رفع رأسي عاليًا وسط نساء فلسطين، ورفع هامة الشعب الفلسطيني ليفتخر به وبعمله الذي أذاق الصهاينة من الكأس نفسه الذي نتجرعه منذ سنوات، واستطاع ابني أن يعلم الشعب الإسرائيلي الذي اختار شارون سفاح صبرا وشاتيلا ليذبح شعبنا كخراف مزرعته من بين أبناء شعبنا.. أنه يستطيع أن يذبح اليهود كذلك كالخراف".

وأكملت والدته حديثها وهي تحاول عبثا أن تمنع دموعها قائلة: "إن أشد ما يؤلمني أنه ما زال حيًا وفي قبضة الصهاينة الذين انعدمت الرحمة من قلوبهم، وحتما سيعملون على إيذائه ليحصلوا على معلومات".

يذكر أن منفذ العملية هو "خليل محمد محمد أبو علبة" من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وهو لاجئ وبلده الأصلية "بيت جرجا"، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وهم: محمد 11 عاما، رائد 10 سنوات، مصطفى 9 سنوات، ميسون 8 سنوات، وريم 3 سنوات، وينتظر استقبال مولوده السادس خلال الأشهر المقبلة.

وهو يعمل لدى شركة "إيغد" الإسرائيلية منذ أكثر من خمس سنوات، ولم يسبق له أن اعتُقل على أي خلفية سياسية أو انتمائه لأي تنظيم فلسطيني، وقد عُرف بين أبناء حيه بالتزامه الشديد وتدينه وارتياده للمسجد المجاور لمكان سكنه "مسجد بئر السبع"، خاصة منذ بداية شهر رمضان الماضي.

ويتوقع بعد هذه العملية أن يزداد تخوف الإسرائيليين من كل فلسطيني، وأن تتغير النظرة حتى للعمليات الاستشهادية التي لم تعد مقصورة على عمليات التفجير بعد أن أصبح كل فلسطيني ينظر الإسرائيليون إليه على أنه قنبلة قد تنفجر بحد ذاته!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع