English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هتافات الإنقاذ في الشوارع لأول مرة منذ 10 سنوات

الجزائر- محمد حسن- إسلام أون لاين.نت/13-2-2001

عادت هتافات وشعارات جبهة الإنقاذ الإسلامية الجزائرية التي حظرتها السلطة إلى شوارع العاصمة بعد أكثر من 10 سنوات في جنازة مسئول الإنقاذ الذي اغتيل على يد من قالت الإنقاذ إنهم ميليشيا حكومية.

قالت الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء (13-2-2001): إن الأمير السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ المنحلّ الشيخ "مدني مزراق" قد حضر برفقة عدد من قيادات الإنقاذ مثل مصطفى كبير (شقيق رابح كبير) مراسيم جنازة الشيخ "علي مراد" العضو القيادي في الجيش الإسلامي الذي تم قتله صباح الإثنين (12-2-2001) من طرف أحد قادة رجال الميليشيات المسلحة التي وضعتها الحكومة لحماية المدنيين من خطر الجماعات الإسلامية المسلحة.

وقد ردد الإنقاذيون عددًا من الشعارات الإسلامية التي برزت مطلع التسعينيات مثل: "عليها نحيا [الدولة الإسلامية] وعليها نموت"، أثناء الجنازة؛ مما أثار حفيظة قوات الأمن الجزائرية التي بادرت إلى وضع تعزيزات استثنائية على طول الطريق المؤدي إلى مقبرة المدينة حيث تم مواراة جثمان الضحية.

وقد حذرت صحيفة "ليبرتي" مما اعتبرته "استعراض القوى" من طرف عناصر الجيش الإسلامي للإنقاذ الذين حوّلوا الجنازة إلى مسيرة ضمت آلاف المتعاطفين مع الحل الإسلامي، ونادوا بالعفو عمن تبقى من عناصر الجماعات وهو المطلب الذي كان دعا إليه الرئيس الجزائري قبل فترة.

ونسبت الصحيفة إلى "مصطفى كبير" أمير الشرق في تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ تأكيده على تمسك أعضاء التنظيم بالتزاماتهم بالاتفاقيات "السرية" التي جرت مع قيادة المخابرات في يوليه 1997، ورفض مدني مزراق الحديث إلى الصحف.

ويلاحظ أن الأوساط الإعلامية العلمانية تشن منذ فترة حملة على الرئيس وتتهمه بالتعاطف "المفرط" مع الإسلاميين، وهو ما يعتقد أنه أثار حفيظة أوساط نافذة في الحكم الجزائري.

هوبير فدرين في الجزائر

من ناحية أخرى قال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة: إنه لم ييئس من تحقيق السلام في الجزائر، وتعهد بإرساء الأمن والسلم عبر ربوع التراب الوطني "دون حاجة إلى الأجانب".

وكان الرئيس الجزائري يتحدث إلى عدد من نشطاء منظمات حقوق الإنسان الأفارقة الذين منحوه الميدالية الإفريقية للسلم لسنة 2000 التي تمنحها الأكاديمية الإفريقية للسلم باسم المجتمع المدني الإفريقي.

وتزامنت تصريحات الرئيس الجزائري مع عودة أعمال العنف التي عصفت بكل مساعي السلام التي بدأها الرئيس بوتفليقة.

وقال مسؤول بارز في هذا التنظيم الإفريقي: إنه تم منح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذه الميدالية "تقديرًا للجهود التي بذلها من أجل إحلال السلم في الجزائر وفى القارة الإفريقية، وكذا دفاعه عن المصالح الاقتصادية الإفريقية في المحافل الدولي".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع