|

حاخامات
يطلبون القيام بعمليات ضد
الفلسطينيين
فلسطين–
الجيل للصحافة– إسلام أون لاين.نت/13-2-2001
رغم
كل ما ارتكبته قوات الاحتلال من
جرائم وقتل وتنكيل بحق الفلسطينيين
داخل مدنهم وقراهم، إلا أن هذا لا
يقنع على ما يبدو حاخاماتهم بهذا
العدد من الضحايا؛ فهم ما زالو
يتمنون لو استطاعوا تنفيذ عمليات
بأنفسهم ضد الفلسطينيين.
فقد
أعرب الحاخام "جدعون بريل"
حاخام مستوطنة ألون- شافوت في غوش
عتسيون الإثنين 12-2-2001 عن أمله في
التمكن من تنفيذ عمليات في قلب المدن
الفلسطينية، وأضاف: "لو استطعنا
إقامة ميليشيات، والدخول إلى المدن
العربية وتنفيذ عمليات تخريبية -
لفعلنا ذلك".
وتمنى
الحاخام بريل أن يقوم أحد اليهود
بتنفيذ عملية انتحارية في أي مدينة
فلسطينية؛ انتقامًا لمقتل يهود على
يد فلسطينيين، وأكد أنه لن يعجب إذا
سمع أن يهوديًا قريبًا لعائلة أحد
المصابين من الإرهاب العربي "حاول
الدخول بسيارة مفخخة إلى أماكن فيها
قيادات مخربين (يقصد المسلحين
الفلسطينيين)، كنوع من العمليات
الانتقامية".
وأضاف
الحاخام بريل قائلاً: "إنه الآن،
وفي الوقت الذي بات واضحًا أن رجال
السلطة الفلسطينية هم الذين يطلقون
النار ضد المدنيين الإسرائيليين يجب
محاكمة كل من هو مسؤول عن تسليم
البنادق للفلسطينيين".
مطلوب
مراقبة الإنترنت
ومن
جهة ثانية ذكرت صحيفة "معاريف"
العبرية في عددها الصادر الثلاثاء
13-2-2001 أن أوساطا أمنية إسرائيلية
طالبت بإعادة تعريف مصطلح اليمين
اليهودي المتطرف، والعمل على
توسيعه؛ على خلفية تزايد ظاهرة
التطرف، وأشارت الصحيفة إلى أن
أوساطًا في "الشاباك" (جهاز
الاستخبارات الإسرائيلية) تعمل في
الضفة الغربية ادعت أنه في أعقاب
حالة الحرب في المناطق بات من
المطلوب "إعادة تعريف مصطلح
اليمين المتطرف".
وأشارت
الصحيفة إلى أن الاعتقاد السائد في
القسم اليهودي في الشاباك أنه في
أعقاب الواقع الصعب في المناطق فإن
الخطر من عمليات متطرفة من قبل
اليهود قد يتجسد، ليس فقط من قبل
مجموعات تُعرف بأنها "يمين متطرف"،
بل من أوساط تعتبر معتدلة ومتزنة وسط
السكان اليهود في أنحاء الضفة
الغربية وخارجها.. وتقرر أيضًا بلورة
تعريفات أوسع لمصطلح اليمين المتطرف.
وأكدت
الصحيفة أنه تقرر زيادة الرقابة على
ما يجري في شبكة الإنترنت، مشيرة إلى
أنهم في الاستخبارات الإسرائيلية
يتابعون التطورات والأنشطة لأوساط
اليمين اليهودي المتطرف بواسطة هذه
القناة الإعلامية.
|