|

باراك
سعيد لاغتيال قائد في حرس عرفات
الناصرة
(فلسطين)- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/13-2-2001
أكدت
تل أبيب أنها نفذت صباح الثلاثاء
(13-2-2001) عملية اغتيال ضد الرائد في
جهاز القوة 17 التابع لحرس الرئاسة
الفلسطينية "مسعود عياد" (55
عاماً)، بتهمة أنه يعمل لحساب "حزب
الله" اللبناني.
وقال
الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: «إن
قوات الجيش قتلت مسعود عياد الذي
ينتمي إلى "حزب الله" اللبناني»،
مشيراً إلى أنه تم الاستدلال من
المعلومات المتوفرة للجهات الأمنية
الإسرائيلية أن عياد كان يترأس خلية
فلسطينية عملت في قطاع غزة بإيحاء من
حزب الله، وقام بتنفيذ سلسلة من
العمليات الهجومية ضد أهداف
إسرائيلية، ومن بينها إطلاق قذائف
هاون على مستوطنة نتساريم اليهودية
والتخطيط لاختطاف جنود ومستوطنين
يهود.
وأضاف
يقول: «إنه تم الاستدلال من المعطيات
أن عياد كان يعمل -بالإضافة إلى
نشاطه في حزب الله- في قوة 17 التابعة
للحرس الرئاسي الفلسطيني كضابط
برتبة رائد، وكان مسؤولاً عن تهريب
وسائل قتالية إلى قطاع غزة».
وأشار
الناطق الإسرائيلي إلى أن «عياد زار
لبنان عدة مرات حيث كانت له صلة
مستمرة بالمسؤولين في منظمة حزب
الله التي أعلنت بصورة علنية
مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة هاون على
مستوطنة نتساريم»، على حد قوله.
وأوضح
أن من بين أعضاء الخلية التي قادها
عياد في قطاع غزة ابنه "ناصر عياد"
المحتجز حالياً في إسرائيل إثر
عملية اختطافه مع فلسطينيين آخرين.
من
جهة أخرى بعث رئيس الوزراء
الإسرائيلي المهزوم، وزير الدفاع
"إيهود باراك" بتحياته إلى قوات
الجيش الإسرائيلي التي نفّذت عملية
الاغتيال ضد مسعود عياد، مشيداً
بدورها في محاربة ما سماه "الإرهاب"
وإحباط العمليات التخريبية التي
تستهدف المستوطنين اليهود.
وقال
باراك: إن هذه العملية تندرج في إطار
سياسة إسرائيل التي تنص على معاقبة
المسؤولين عن العمليات الهجومية
التي تلحق بالإسرائيليين.
هذا
وقالت مصادر فلسطينية: إن طائرتين
عسكريتين إسرائيليتين من طراز "أباتشي"
الهجومي الأمريكي أطلقتا أربعة
صواريخ على سيارة عياد بينما كانت
تسير في أحد شوارع جباليا في شمال
قطاع غزة. وأضافت المصادر أن تبادلاً
كثيفاً لإطلاق النار وقع في أعقاب
الغارة في منطقة بيت لاهيا.
|