|

مراحيض
فضائية!
هيوستن–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/12-2-2001
لا
تعتبر المراحيض التي جهزت بها
المحطة الفضائية الدولية وسيلة
عبقرية للتخلص من الفضلات البشرية
في ظل انعدام الجاذبية فحسب، بل أيضا
جهازًا متطورًا جدًا لمعالجة هذه
الفضلات؛ حيث يتضمن هذا "العملاق
الفضائي" المقام داخل خزانة صغيرة
تشبه مقصورة مرحاض الطائرة جهازًا
لتثبيت الساقين وقضيبين لإحكام
الفخذين حتى لا "يسبح" مستخدمه
في الفضاء، إضافة إلى مصفاة
للميكروبات والروائح الكريهة ومجرى
لإخراج النفايات.
ومرحاض
التبول مزود بجهاز يتكيف ليناسب
الجنسين: الرجال والنساء، ويمكن
استخدامه في وضعي الجلوس والوقوف.
ولمواجهة
انعدام الجاذبية تعمل المراحيض
بنظام لامتصاص الهواء يشبه المكنسة
الكهربائية ليسمح بإرسال الفضلات
إلى المكان المراد لها.
وتتميز
هذه المراحيض بأنها تعالج البول
وتصفّيه ليصبح ماء نقيًّا صالحًا
للشرب، ولكن رجال الفضاء يفضّلون
عدم الاقتراب منه مع ذلك؛ ولذا
يستخدم هذا الماء في وحدة تحليل
المياه حيث يتم فصل الأوكسجين عن
الهيدروجين، على أن يستخدم
الأوكسجين في نظام تهوية المحطة،
بينما يتم التخلص من الهيدروجين.
وتخزّن
الفضلات الصلبة في أكياس بلاستيكية
صغيرة تخزّن في حاوية تقع تحت
المرحاض، وعند امتلاء هذه الحاوية
توضع في مركبة التموين "بروجريس"
التي تستخدم كوعاء للنفايات، وتوضع
مكانها حاويات فارغة كل ثلاثة أو
أربعة أسابيع.
|