English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الصهاينة يهينون الأنبياء

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/12-2-2001

فاجأت نائبة البرلمان الإسرائيلي "ياعيل ديان" جمهور ندوة عقدت مساء الأحد 11-2-2001 في جامعة "بار إيلان" الدينية شرق تل أبيب عندما ادعت أن نبي الله داود (اليهود لا يطلقون عليه لقب "نبي"، بل "ملك") كان شاذًّا جنسيًا!.

وأضافت ديان في معرض دفاعها عن حقوق الشاذين جنسيًا في إسرائيل أنه لا يمكن لأتباع التيار الديني في إسرائيل أن يقفوا أمام حصول الشاذين جنسيًا في إسرائيل على حقوقهم ما دام ملكهم الأول داود كان هو نفسه شاذًّا جنسيًا.

ووسط ذهول جمهور الندوة الذي كان متدينًا في معظمه، واصلت ديان النائبة عن حزب العمل وابنة وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق الجنرال "موشيه ديان" افتراءها على نبي الله داود قائلة: "هذا ليس سرًا؛ فداود ليس شاذًّا فحسب، بل إنه اغتصب فتاة في السابعة من عمرها لإشباع نزواته الشاذة ".

ووسط صيحات المتدينين في القاعة واصلت ديان غير مبالية بانتقادات الجالسين "بإمكانكم الصراخ كيفما شئتم، وبالصورة التي ترونها مناسبة، لكن شيئًا يجب أن تذكروه دومًا، وهو أن الذي كان جائزًا للأشخاص الذين تقدسونهم هو أيضا جائز لبقية الناس في كل الأزمان".

ولم تكتف ديان بجملة الافتراءات على داود، بل قالت: إنه لم يكن شاذًا فحسب ولم يغتصب فتاة في السابعة من عمرها فقط، بل إنه أحب زوجة أحد قادته العسكريين، بعد أن أعجب بجمالها، فأرسل هذا القائد إلى معركة خاسرة لكي يتم قتله فيها، ويخلو هو بزوجته من بعده.

والغريب أن ديان هذه قد أشارت إلى بعض المصادر الدينية اليهودية نفسها في إثبات هذا الإفك ضد النبي داود، وشددت على ما كتبه الحاخام "زلمان هيش"، الذي أشار إلى ما أسماه بـ "خطيئات داود الملك".

وتعتبر النائبة ديان من أكثر الساسة في إسرائيل دفاعًا عن حقوق الشاذين جنسيًا، وقد نجحت خلال الدورتين السابقتين في البرلمان في سن قوانين كثيرة لتأكيد حقوق الشاذين جنسيًا، مثل الحق في الحصول على إجازة زواج لكل زوجين شاذين، كما أقر البرلمان قانونًا يتيح لأحد الزوجين الشاذين أن يرث الزوج الآخر في حال موته.

واللافت للنظر أن التهجم على الأنبياء عادة، وكثيرًا ما يلجأ إليها العلمانيون عندما يودون استفزاز الأحزاب الدينية، ففي عام 95 ومن على منبر البرلمان قال وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت "شمعون بيريز" بعد أن احتدم الجدل بينه وبين الحاخام "مناحيم بورش" زعيم حزب "إيغودات إسرائيل" الديني الأرثوذكسي: "لا تكلمني عن الأخلاق، أي أخلاق لكم يا من تقدسون ملوكًا يغتصبون فتاة في سن السابعة من العمر، اسكت أيها العجوز الخرف".

حتى أبو الأنبياء!

والتطاول على أنبياء الله لا يقتصر على داود، بل تعداه إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي يقر اليهود بنبوته، حيث قام "مسرح الكامري"، أكبر المسارح الإسرائيلية والمملوك للدولة منذ أيام بعرض مسرحية كوميدية، تتعرض لكيفية إنقاذ الله لسيدنا إسحاق من الذبح (حيث يؤمن اليهود أن الله فدى إسحاق وليس إسماعيل)، ويظهر العرض المسرحي كالآتي: سيدنا إبراهيم يهم بذبح إسحاق، يضع السكين على رقبته، في هذه الأثناء إذا بفتاة ذات صدر مكتنز ترتدي المايوه تقف إلى جانبه وإذا بصوت في الفضاء يقول: خذها لك واترك إسحاق، فيرمي إبراهيم السكين ويندفع نحو الفتاة، و...!!.

أيضا لا يقتصر هذا الاعتداء على أنبياء الله على هذا النحو فقط، فالوزيرة السابقة "شلوميت ألوني" زعيمة حزب ميريتس سابقا، وصفت السيدة "سارة" زوجة سيدنا إبراهيم بالفحش، وقالت عن نبي الله يوسف: "إنه عاهر، وزير نساء"، وفي معرض انتقادها للحكومة عندما كانت ترفض إخلاء منطقة قبر يوسف في نابلس، قالت ألوني: "لماذا نعرّض جنودنا للخطر من أجل قبر أحد العاهرين، إنه ليس قدّيسًا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع