بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عيد الحب بدون زهور

بوجوتا- إسلام أون لاين.نت/12-2-2001

يخشى الأمريكيون أن يكون الاحتفال بعيد القديسين المسمى بعيد الحب أو " فالانتين" هذا العام بدون زهور، رغم أنها إحدى التقاليد الرئيسية المرتبطة بهذا العيد؛ نظرًا للظروف المناخية السيئة التي قد تتسبب في تجمد الزهور بالمزارع الكولومبية، المصدر الرئيسي للزهور للولايات المتحدة الامريكية.

فقد ذكر "ميجل كاماتشو" باتحاد مزارعي الزهور الكولومبية "إسوكوفلورس" الأحد 11-2-2001 أن مزارعي الزهور في كولومبيا في سباق مع الزمن؛ حيث يشكل الطقس السيئ عائقًا شديدًا أمامهم، مشيرًا إلى أن غالبية المناطق في كولومبيا مناخها استوائي، ولا تواجه أية تغيرات موسمية، ما عدا سهول "أنديين" الواقعة خارج العاصمة "بوجوتا"، والتي تتعرض الآن لانخفاض شديد في درجات الحرارة التي تصل إلى 23 درجة "فهرنهايت".

وأكد "كاماتشو" أن هذا المناخ المجمد يهدد نحو 20% من المحصول الحالي من الزهور الذي يجلب ملايين الدولارات، مؤكدًا على أن آلاف المزارعين يعملون على منع تجمد الزهور بتدفئتها داخل صوب.

وأضاف أن نحو 50 طائرة ستقوم بنقل أطنان من الزهور للولايات المتحدة لمواجهة الطلب المتزايد على الزهور يوم 14 فبراير، وهو يوم الاحتفال بعيد الحب، مشيرًا إلى أن وردتين من ثلاث وردات تقدم يوم 14 فبراير مصدرها كولومبيا".

من ناحية أخرى نفى بائعو الزهور في الولايات المتحدة أن يكون لهذا الصقيع تأثير على عيد الحب أو تقاليده. وقال "كين يونج" المتحدث باسم أحد المواقع الخاصة بالزهور على الإنترنت: "نحن سعداء الحظ؛ إذ نستورد أغلب الزهور من الأكوادور، غير أنه من الممكن أن يتأثر بعض الأشخاص الصغار في السوق.

يشار إلى أن كولومبيا تربح نحو 600 مليون دولار سنويًّا من زراعة وتصدير أكثر من 50 نوعًا من الزهور، تحصل الولايات المتحدة على 83%من هذه الأنواع، وأغلبها من الورود والقرنفل، كما أن كولومبيا تبيع نحو 40% من إنتاجها السنوي من الزهور للولايات المتحدة خلال عيدي الأم والحب.

وكانت مظاهر العيد الذي يبدأ في 14 فبراير الجاري قد انتقلت من الدول الغربية إلى دول العالم الأخرى ومنها دول عربية وإسلامية، بيد أن انتقادات وجهت من قبل خطباء مساجد ومثقفين للاحتفال بهذه العادات الغربية، كما خرجت مظاهرات في الهند نظمتها أيضًا جماعات هندوسية؛ احتجاجًا على الاحتفال بهذا العيد في ظل تدهور أوضاع الفقراء والزلزال.

ثلاث روايات حول أصل "فالانتين"

ذكرت الموسوعة الكاثوليكية ثلاث روايات حول فالانتين، ولكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أن القسيس فالانتين كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني "كلاوديس" الثاني، وفي 14 فبراير 270م قام هذا الإمبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الإمبراطور الروماني.

ولكن ما هو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟ لقد لاحظ الإمبراطور أن هذا القسيس يدعو إلى النصرانية فأمر باعتقاله.

وتزيد رواية أخرى أن الإمبراطور لاحظ أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداء، فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران، غير أن القسيس فالانتين عارض هذا الأمر، واستمر يعقد الزيجات في كنيسته سرًا حتى اكتشف أمره وأُمر به فسجن.

وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن، وكانت مصابة بمرض، فطلب منه أبوها أن يشفيها فشُفيت –حسب ما تقول الرواية – ووقع في غرامها، وقبل أن يعدم أرسل لها بطاقة مكتوب عليها: "من المخلص فالانتين" وذلك بعد أن تنصرت مع 46 من أقاربها.

وتذكر رواية ثالثة أن المسيحية لما انتشرت في أوروبا لفت نظر بعض القساوسة طقسٌ رومانيٌ في إحدى القرى الأوروبية يتمثل في أن شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام، ويكتبون أسماء بنات القرية ويجعلونها في صندوق، ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق، والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة؛ حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها: "باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة" وتستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور سنة!!.

وجد القساوسة أن هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية، ووجدوا أن من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العبارة التي يستخدمها الشباب من "باسم الآلهة الأم" إلى "باسم القسيس فالانتين" لكونه رمزًا نصرانيًا، ومن خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية.

وتقول رواية أخرى: إن فالانتين هذا سئل عن إله الرومان عطارد الذي هو إله التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية، وجويبتر الذي هو كبير آلهة الرومان؛ فأجاب قائلا: إن هذه الآلهة من صنع الناس، وإن الإله الحق هو المسيح عيسى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 17/5

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع