English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بوش.. وكيل مبيعات شارون عند العرب

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/12-2-2001

أكدت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون" حصل على دعم سخي من الرئيس الأمريكي الجديد "جورج بوش"، الذي تطوع بشغل منصب "وكيل مبيعات" لشارون في العالم العربي.

وذكرت المصادر الإثنين 12/2/2001 أن الرئيس "بوش" طالب كلا من الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بقبول رئيس الحكومة الإسرائيلي الجديد، ومنحه فرصة لتشكيل حكومته وإثبات نواياه السلمية، من أجل التأكيد على أن قواعد اللعبة في المنطقة تغيرت.

كما أكدت المصادر على أن الدعم الذي تلقاه شارون من بوش يكفل له الانتصار تلقائيًا أمام الضغط المشترك من زعماء الدول العربية، الذين سيدعمون عرفات خوفًا من تصعيد الانتفاضة.

وقالت المصادر: "إن شارون لم يكن يأمل في أن يتولى منصبه بمثل هذه السهولة، فقد حظي بصفح أمريكي عن ماضيه المثير للمشاكل، كما أبعد "بوش" عن الطاولة اقتراحات كلينتون بتقسيم المفاوضات وتسليم 95% من الضفة الغربية لعرفات، فيما أعلن وزير الخارجية "كولين باول" أنه سينظر إلى المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية في الإطار الإقليمي وليس كبؤرة للسياسة الأمريكية.

رقصة دبلوماسية

ومن ناحية أخرى أشارت المصادر إلى أن شارون تلقى أيضًا مساعدات من خصمه في الانتخابات "باراك" الذي عاقب عرفات باعتباره مسئولا عن هزيمته في الانتخابات، وأعلن أمام العالم عن إلقاء كل الاقتراحات والأفكار التي تم تداولها في المفاوضات في فترة ولايته.

وعن المفاوضات توقعت المصادر أنه في الأسابيع القريبة سيجري شارون وعرفات "رقصة" دبلوماسية حول مسألة من أين تُستأنف المفاوضات، حيث سيحاول الفلسطينيون تقديس الاقتراحات التي طرحت في نهاية مباحثات طابا، فيما سيتطلع شارون للتراجع إلى الخلف بقدر الإمكان، إلا أنها أشارت إلى أن عرفات يقف الآن في المكان الذي وقف فيه حافظ الأسد العام 1996 بعد صعود "بنيامين نتنياهو" إلى السلطة، وحينها طالب السوريون باستئناف المفاوضات مع إسرائيل من "حيث انتهت"، ورفض نتنياهو وتمكن من الحصول على رسالة من وزير الخارجية الأمريكي حينذاك "وارين كريستوفر"، الذي بدا أنه ألغى الوديعة التي سلمها إسحاق رابين للأمريكيين والتي يعرب فيها عن استعداده للانسحاب من هضبة الجولان إلى خطوط الرابع من حزيران 1967.

وتابعت المصادر أن كريستوفر كتب بأن كل الاقتراحات غير ملزمة، وكان نتنياهو سعيدًا، ولكن ليس لوقت طويل، حين طلب إحياء المسار السوري وبعث موفدين إلى الأسد، وحينها ظهرت كل الاقتراحات القديمة، لكن المفاوضات توقفت من جديد بسبب رفض نتنياهو قبولها، وعادت لتخرج من الخزانة في فترة باراك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع