|

أسلحة
باكستانية لماليزيا
جاكرتا–
صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2001
وافقت
ماليزيا على شراء أنظمة دفاعية
وصواريخ من باكستان بقيمة 21 مليون
دولار، وذلك في خطوة لقيت ترحيبًا
لما تساهم به من تعاون عسكري بين
الدول الآسيوية المسلمة.
ويشهد
وزير الدفاع الماليزي "نجيب تون
رزاق" الإثنين 12/2/2001 توقيع
اتفاقيتي تعاون بين البلدين، خاصتين
بتزويد ماليزيا بأنظمة دفاع مضادة
للدبابات "بقيمة 30.8 مليون رنغكت
ماليزي"، وصواريخ أرض- جو "بقيمة
48.6 مليون رنغكت ماليزي"، وتستمر
زيارة الوزير الماليزي لإسلام آباد
لخمسة أيام، وقد التقى بوزير
الخارجية الباكستاني "عبد الستار"
كما قام بزيارة لمركز عسكري وعدد من
مصانع السلاح.
وكانت
ماليزيا وباكستان قد وقعتا في شهر
أكتوبر2000 اتفاقية تهدف إلى تعزيز
علاقاتهما، والعمل على توازن حجم
التبادل التجاري بينهما، حيث إن
الكفة فيه لصالح ماليزيا التي تصدّر
كميات كبيرة من زيت النخيل لباكستان.
وتأتي
هذه الخطوة في ظل عودة مشتريات
السلاح للزيادة مرة أخرى في دول
الشرق الأقصى، بعد ركود دام منذ أزمة
عام 1997 المالية مع بدء تعافي
اقتصادياتها، فيما عدا إندونيسيا
التي يعوق استمرار أزمتها المالية
رغبتها في تحديث جيشها وبحريتها
كغيرها، وسط حصار عسكري أمريكي
مفروض على جاكرتا والذي أثّر بدوره
عليها كثيرًا بسبب اعتمادها على
الأسلحة الأمريكية بنسبة 80% منذ عهد
الرئيس السابق سوهارتو.. وفي المقابل
عملت ماليزيا على تنويع مصادر تسليح
جيشها.
وتأتي
الصفقة الماليزية الأخيرة مع مصنّعي
السلاح الباكستانيين لتؤكد على هذه
السياسة الدفاعية بعد صفقات سابقة
مع جنوب إفريقيا وهولندا وروسيا
وغيرها.
|