English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فوز شارون يخيّم على محاكمة جاسوس مصري

القاهرة- قطب العربي- خالد يونس- إسلام أون لاين.نت/11-2-2001

خيّم فوز زعيم الليكود المتطرف "إريل شارون" بمنصب رئيس وزراء دولة الكيان الإسرائيلي على أجواء محاكمة المتهمين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" والتي بدأت الأحد 11-2-2000 بمحكمة أمن الدولة العليا في القاهرة، وتتم حضوريًا بالنسبة لمتهم واحد مصري يدعى "شريف فوزي الفيلالي"، بينما تتم غيابيًا بالنسبة لمتهم آخر هو الضابط الروسي "جريجوري جفنتس".

ودار حديث هامس بين عدد من المحامين والمتابعين لجلسة المحكمة حول فوز شارون وما سيترتب على ذلك من عودة التوتر في العلاقات المصرية الإسرائيلية؛ الأمر الذي يصعّب موقف المتهم المصري حال إدانته.

وقد استمعت المحكمة إلى شهادات عدد من المسئولين العسكريين والمدنيين الحاليين والسابقين، منهم العميد بحري "حسين صادق" وهو شاهد الإثبات في القضية والذي أكد أن معرفته بالمتهم المصري شريف الفيلالي تمت عن طريق العقيد "سيف الدين الفيلالي" وهو ضابط بحري متقاعد أيضا.

وقال صادق: إن المتهم طلب منه بالفعل معلومات عسكرية حول الزوارق المصرية؛ بحجة أنه يعمل لصالح إحدى شركات الأسلحة، وقد طلبنا منه شهادة من الشركة التي يعمل بها؛ نظرًا لخطورة المعلومات التي يطلبها، لكنه لم يحضر الشهادة المطلوبة وبالتالي لم نعطه المعلومات التي طلبها.

كما تحدث أمام المحكمة ابن عم المتهم الضابط السابق بالقوات المسلحة العقيد "سيف الدين الفيلالي" والذي نفى التهمة عن ابن عمه، مؤكدًا أنه لم يكن يسعى للحصول على معلومات عسكرية لإمداد جهاز الموساد بها، وإنما كان يعمل لصالح بعض شركات تجارة السلاح وهو أمر مشروع.

واستمعت المحكمة إلى شهادة "سامي الفيلالي" وكيل أول وزارة الزراعة المصرية والذي اعترف أنه أمدّ المتهم بمعلومات عن مشروع توشكي، إلا أنه أكد أن هذه المعلومات ليست أسرارًا بل هي متاحة أمام الجميع.

كما تحدث أمام المحكمة "سعيد قاسم" الملحق التجاري المصري في أسبانيا والذي أشار إلى "أنه أمدّ المتهم أيضًا بمعلومات عن مشروع توشكي بناء على طلبه، وأنها معلومات عادية، وأنه لم يكن يعلم أن المتهم يعمل لصالح الموساد أو غيره".

وكادت تحدث أزمة حينما طلب الادعاء توجيه الاتهام بالتجسس لكل من الضابطين العقيد "سيف الدين الفيلالي" والعميد "حسين صادق"؛ بسبب تعاونهما مع المتهم واستمرار الاتصالات والمراسلات والفاكسات بينهما طوال الفترة الماضية، إلا أن هيئة الدفاع تصدت للادعاء، مؤكدة أن في ذلك إرهابًا للشهود، ورفضت المحكمة الأخذ بطلب الادعاء، وقررت تأجيل الدعوى إلى جلسة 14 مارس القادم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع