|

وزراء شارون يتوعدون مبارك والحكام العرب!
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين-12-2-2001
أعرب
حزب الليكود عن ارتياحه للأجواء
التي سادت اجتماع مؤتمر وزراء
الخارجية العرب في عمان، من حيث عدم
الهجوم على انتخاب شارون لرئاسة
وزراء إسرائيل، فيما توعد أنصار
شارون الرئيس المصري مبارك والحكام
العرب الذين يعادون إسرائيل.
فقد
قال "مئير شطريت" أحد قادة
الليكود والمرشح لتولي منصب كبير
في حكومة شارون المقبلة: "إن
العرب لم يبالغوا في رد فعلهم على
انتخاب إريل شارون لرئاسة الوزراء
في إسرائيل.
وأشاد
شطريت صراحة بالموقف الذي صدر عن
الحكومة الأردنية التي استضافت
المؤتمر، وامتدح شطريت تصريحات
رئيس الوزراء الأردني الذي دعا
العرب إلى انتظار شارون، وأن عليهم
أن يميزوا بين تصريحات شارون كرئيس
للوزراء وبين تصريحاته كزعيم
للمعارضة.
ورحب
شطريت أيضا بالموقف المصري في
المؤتمر الذي طالب بإعطاء شارون
فرصة. واستخف شطريت بالتصريحات
التي صدرت عن بعض رموز اليسار في
إسرائيل، والتي تنبأت بحدوث توتر
في العلاقات مع العالم العربي بعد
انتخاب شارون وإمكانية نشوب حرب،
وأضاف شطريت في تصريحات للقناة
الأولى في التلفزة الإسرائيلية
الأحد 11-2-2001 "على العكس أنا أتوقع
أن تشهد العلاقات الثنائية تطورا
لم تشهده من قبل".
وقال
شطريت بشكل لا يخلو من الصلف: "نتفهم
أن العرب أمة واحدة، وأن الشعب
الفلسطيني جزء من الأمة العربية،
وأنه من الطبيعي أن يتضامن العرب مع
معاناة الفلسطينيين، لكن العرب
أيضا يعلمون أن أحدا في العالم لا
يمكن أن يجبر حكومة دولة إسرائيل
المنتخبة على قبول أي موقف يتعارض
مع مصالح الشعب اليهودي".
وهاجم
شطريت الذين يتوقعون أن تنشب حرب
بين إسرائيل والعالم العربي! وقال
لم يعد للعرب خيار سوى الجلوس حول
طاولة التفاوض معنا فقط، هم قبل
الجميع يعون أن آخر شيء يمكن أن
يفكروا فيه هو الحرب.
شارون
يذل مصر!
من
ناحية ثانية تعيش أوساط اليسار
الإسرائيلي صدمة كبيرة في أعقاب
المقال الذي كتبه مؤخرا السفير
الإسرائيلي الأسبق في كل من مصر
والأردن البروفيسور "شمعون
شامير"، والذي أعرب فيه عن فرحته
الغامرة لفوز شارون وسقوط باراك،
وقال شامير الذي يعد أحد أهم
المستشرقين في إسرائيل وأبرز
الباحثين في الدراسات المتعلقة
بالعالم العربي: إن شارون هو الكفيل
بإرجاع الكرامة الوطنية للشعب
اليهودي في إسرائيل.
وأضاف
شامير الذي كان حتى قبل فترة
محسوبًا على يسار الوسط في إسرائيل
أن شارون هو القادر على التعامل مع
أعداء إسرائيل بالطريقة والصورة
التي يفهمونها وهي القوة.
وهاجم
شامير بشكل خاص الرئيس المصري حسني
مبارك الذي اتهمه بالعداء الشديد
تجاه إسرائيل. وقال شامير متوعدًا
مبارك: إن شارون هو فقط القادر على
إذلالك وكسر غرورك. وانضم شامير إلى
زمرة الكتاب والأكاديميين الداعين
إلى الحرب كحل لإعادة زمام الأمور
لإسرائيل في المنطقة في أعقاب
اندلاع الانتفاضة.
في
تطور آخر قالت إذاعة الجيش
الإسرائيلي: إن مستشاري شارون
الإستراتيجيين قد نصحوه أن يكثر في
تصريحاته مستقبلا من التحذير من
إمكانية نشوب حرب، كعامل ردع في
مواجهة الدول العربية.
|