|

لجنة
المتابعة.. لا عودة لنقطة الصفر
عمان–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/11-2-2001
أكد
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى"
أن العرب لن يقبلوا "في كل مرة
يحدث فيها تغيير وزاري في إسرائيل أن
يعودا إلى نقطة الصفر".
وذكر
موسى الذي يرأس لجنة المتابعة
لمقررات القمة العربية الأخيرة أن
مفاوضات جرت على كافة مسارات عملية
السلام العربية الإسرائيلية أسفرت
عن "تقدم هنا وهناك وما كان
مطروحًا لا بد أن يظل مطروحا ولا
يمكن أن نلقي التقدم الذي حدث من
النافذة".
واعتبر
موسى أن "من يريد العودة إلى نقطة
الصفر" في عملية المفاوضات
العربية-الإسرائيلية "لا يريد
السلام"، في تلميح إلى شارون الذي
كان قد عبّر عن رفضه لاستئناف
المفاوضات مع الفلسطينيين على قاعدة
ما تم التوصل إليه في طابا (مصر) في
عهد حكومة رئيس الوزراء المستقيل
"إيهود باراك".
وردًّا
على سؤال حول دعوة وزير الخارجية
السوري "فاروق الشرع" السبت
(10-2-2001) إلى تفعيل المقاطعة العربية
لإسرائيل للتصدي لمواقف شارون.. قال
موسى: "لا نريد العودة إلى نقطة
الصفر، ولا أن يفرض علينا العودة إلى
هذه النقطة، علينا العمل على مقاومة
استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعلى
إنهائه".
من
جهة أخرى.. أكدت لجنة المتابعة
العربية في بيان لها عقب ختام
أعمالها بالعاصمة الأردنية الأحد
11/2/2001 "أهمية التعجيل باتخاذ
الإجراءات التي من شأنها دعم صمود
الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة
وتعزيز قدراته الاقتصادية في مواجهة
سياسة الحصار والعزل الإسرائيليين".
وكانت
القمة العربية التي عقدت قبل أقل من
أربعة أشهر في القاهرة أقرت إنشاء
صندوقين بقيمة إجمالية تقدر بمليار
دولار لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
وأكد
الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عصمت عبد المجيد" للصحفيين أنه
تم حتى الآن تحويل مبلغ 70 مليون
دولار للفلسطينيين من أصل مبلغ 238
مليون دولار مودعة لدى البنك
الإسلامي للتنمية بجدة (السعودية).
وأضاف
عبد المجيد أنه "خلال الأيام
القليلة المقبلة، سيتم تحويل مبلغ 40
مليون دولار أخرى للسلطة الفلسطينية
من أجل دفع متأخرات رواتب الموظفين
الفلسطينيين".
كما
اعتبرت اللجنة الوزارية العربية أن
استخدام إسرائيل للقذائف المغلّفة
باليورانيوم المنضب ضد الشعب
الفلسطيني والشعب اللبناني – كما
جاء في عدة تقارير- يعد "خرقًا
صريحًا لاتفاقيات جنيف الرابعة
المتعلقة بحماية المدنيين تحت
الاحتلال".
وكان
الجيش الإسرائيلي قد نفى نهاية
الشهر الماضي استخدامه لذخائر
مغلّفة باليورانيوم المنضّب ضد
الفلسطينيين ردًّا على اتهامات بهذا
الشأن وجهها الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات.
على
صعيد آخر.. أكد وزير الخارجية المصري
أن اللجنة بحثت الإعداد للقمة
العربية المقبلة أواخر مارس 2001 في
عمّان و"تنقية العلاقات العربية-العربية"
دون مزيد من الإيضاح.
وتضم
اللجنة السلطة الفلسطينية والأردن
والسعودية ومصر وسوريا ولبنان
والبحرين والمغرب وتونس، بالإضافة
إلى الأمين العام لجامعة الدول
العربية.
وشارك
وزراء خارجية الدول الأعضاء في
اللجنة في الاجتماع باستثناء لبنان
الذي مثله الأمين العام للخارجية
اللبنانية "زهير حمدان".
ويعد
هذا الاجتماع الرابع للجنة منذ قمة
القاهرة الأخيرة، كما يعد الاجتماع
الأخير للجنة قبل قمة عمان.
وقد
عقدت اللجنة اجتماعاتها الثلاثة
السابقة الشهرين الماضيين في كل من
دمشق والقاهرة وتونس على التوالي.
|