|

مفجّر
أوكلاهوما يطلب إعدامه تلفزيونيًّا!
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2001
طلب المتهم بتفجير مبنى أوكلاهوما عام 1995- الذي تسبب في مقتل 168شخصًا في الولايات المتحدة والمحكوم عليه بالإعدام - أن يتم إعدامه علنًا أمام كاميرات التلفزيون!.
ففي رسالة نشرتها صحيفة "ذي دايلي أوكلاهوما" الأمريكية الأحد 11-2-2001 كتب "تيموثي مكفاي" أن السلطات الأمريكية يجب أن تنظم "إعدامًا علنيًّا حقيقيًّا"؛ لتمكين مئات الأشخاص الذين نجوا من أسوأ اعتداء وقع على الأراضي الأمريكية من مشاهدة الحدث.
وأضاف: "لقد قيل إن ولاية أوكلاهوما بكاملها كانت ضحية انفجار القنبلة، فلتتمكن الولاية كلها إذن من مشاهدة الإعدام.
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن "مكفاي" كان قد طلب شخصيًّا تنفيذ حكم الإعدام الصادر في حقه متخليًا عن جميع إجراءات الاستئناف التي يحق له تقديمها، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يعدم في السادس عشر من مايو بحقنة قاتلة في السجن الفيدرالي في ولاية إنديانا.
وكان حكم الإعدام قد صدر على "مكفاي" بعد إدانته في مارس عام 1997 بارتكاب الاعتداء الذي أوقع بـ 168 قتيلاً من بينهم 19 طفلاً وإصابة أكثر من 500 في مبنى فيدرالي من تسعة طوابق في التاسع عشر من إبريل 1995.
وكان مكفاي وهو جندي سابق في حرب الخليج قام بصنع العبوة الناسفة بنفسه ووضعها على متن شاحنة صغيرة فجرها أمام المبنى؛ انتقامًا من مأساة واكو "تكساس الجنوبي" قبل سنتين عندما شن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" هجومًا على مزرعة لإحدى الطوائف الملقبة بالدافيديين قُتل خلاله تسعون شخصًا من بينهم 17 طفلاً في الحريق الذي شب في المزرعة.
ولم يعرب مكفاي طوال السنوات الخمس الماضية عن أي ندم على فعلته، بل يعتبر نفسه وطنيًّا تم تكليفه بإطلاق ثورة في الولايات المتحدة ويعتقد أن طلبه الإعدام علنًا يأتي ضمن سعيه لترسيخ نفسه كبطل!.
|