|

حملة
بريطانية ضد 7600 لاجئ
باريس-
لندن- إسلام أون لاين. نت/11-2-2001
ضمن
الحملة التي بدأت بعض الدول
الأوروبية القيام بها ضد المهاجرين
غير الشرعيين، خصوصًا من الدول
النامية والعربية.. طالبت بريطانيا
الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات
مشددة ضد المهاجرين غير الشرعيين
الذين وصل عددهم في بريطانيا عام 2000
إلى 7600 لاجئ، في حين انتقد المراقبون
الدوليون هذه الإجراءات، واصفين
إياها بأنها تستهدف الفقراء.
وأكد
رئيس الوزراء البريطاني "توني
بلير" الأحد 11-2-2001 في القمة التي
عقدها مع الرئيسي الفرنسي "جاك
شيراك" على ضرورة التعاون فيما
بينهما لإقرار مشروع قانون للتصدي
للقائمين بالهجرة غير المشروعة التي
تمثل خطورة شديدة للقارة الأوروبية،
مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على فرض
غرامة قدرها ألفي جنيه إسترليني على
تجار الهجرة المشروعة في حال ضبطهم،
وهم يهرّبون مهاجرين في سياراتهم.
من
ناحية أخرى.. انتقد كثيرون هذه
الإجراءات بدعوى أنها تستهدف
الفقراء، فقد شن "كوفي عنان"
السكرتير العام للأمم المتحدة
هجومًا ضد بريطانيا والاتحاد
الأوروبي، قائلا: إنه يتم التعامل مع
المهاجرين بما ينتهك ميثاق الأمم
المتحدة ، مشيرًا إلى عمليات الطرد
الجماعي التي تقوم بها بريطانيا
لراغبي اللجوء أو الهجرة.
وأضاف
عنان أن تشديد الإجراءات أدى إلى
تحويل الراغبين في الهجرة إلى طلب
اللجوء السياسي كحل بديل.
وكانت
وزارة الهجرة البريطانية قد اتخذت
قبل عام إجراءات مشددة مع المهاجرين
غير الشرعيين، ووضعوا تشريعات جديدة
تُلْزِم الوافدين من آسيا أن يدفعوا
وديعة تصل إلى 16 ألف دولار إذا ما
اشتبهت سلطات الهجرة أن القادمين
ينوون الإقامة بشكل غير شرعي.
وقد
أقدمت بريطانيا على هذه الخطوات؛
بسبب زيادة أعداد المهاجرين الذين
وزّعتهم على المناطق الشمالية حيث
الكافة السكنية المنخفضة.
من
ناحية أخرى.. أفادت دراسة لوزارة
الداخلية البريطانية نشرتها صحيفة
"صنداي تايمز" الأحد (11-2-2001) أن
الميزانية المخصصة لطالبي اللجوء السياسي
إلى بريطانيا قدرت بـ 835 مليون جنيه
إسترليني هذا العام.
|