English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أيام غضب عربية ضد شارون

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2001

دعت القوى الوطنية والإسلامية إلى تصعيد الانتفاضة وعدم تمكين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الجديد "إريل شارون" من فرض أي "استقرار"، وجعل سياسته العدوانية عبئًا على المجتمع الإسرائيلي؛ مما سيفرض ضرورة إسقاطه والتخلص من تاريخه المظلم ومستقبله الأكثر إظلامًا، مؤكدة ثقتها بقدرة شعبنا على تحقيق ذلك.

وقال بيان للقوى الوطنية والإسلامية صدر السبت 10-2-2001: إن الصمود الشعبي الفلسطيني الذي تعبّر عنه انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال والعودة قد أسقط المجرم الإرهابي إيهود باراك، مضيفًا: "وها هو الإرهابي المجرم شارون يعتلي سدّة الحكم رئيسًا لوزراء الكيان الصهيوني، وهو الخامس في مسلسل رؤساء الوزراء الذين حكموا خلال السنوات الأخيرة، وكما سقط الأربعة الذين سبقوه على صخرة الصمود الشعبي الفلسطيني فمصيره الحتمي السقوط".

وأكد البيان أن الصمود والتصدي الفلسطيني سيستمر حتى تتحقق أهداف الشعب الفلسطيني في دحر الاحتلال والحرية، وحق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المباركة.

وأضاف البيان أن وصول الإرهابي شارون إلى منصب رئيس الوزراء في الكيان الصهيوني وهو يرفع شعار "الأمن أولاً" يفرض مرحلة جديدة من التصدي والمواجهة تتطلب من جميع القوى والفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية أن تعمل على عزل هذا الثور الهائج بكل الوسائل.

واعتبرت القوى الفلسطينية أن محاولات الإدارة الأمريكية الجديدة دعم سياسة شارون العدائية بإعطائه فرصة، في الوقت الذي تعبّر تصريحاته عن نوايا توسعية استيطانية ومتنكرة لحقوق الشعب الفلسطيني -هي محاولات مدانة ومرفوضة، مضيفة أن كل محاولة فلسطينية أو عربية لتسويق بضاعة شارون الفاسدة هي سقوط في الفخ الذي يسعى من خلاله شارون إلى تدمير الوحدة الوطنية، وتصفية الانتفاضة، وشل السلطة الوطنية.

وأدانت القوى الوطنية والإسلامية كل المحاولات والتصريحات التي تحاول أن تجرّح وتشوّه مواقف القوى الوطنية والإسلامية وتحاول التفرقة بينها. مؤكدة أن برنامج الوحدة الوطنية يشكّل الجامع المشترك لهذه القوى لتصعيد دورها المساهم في الانتفاضة.

المقاطعة

وقال البيان: إن القوى الوطنية والإسلامية وهي تتطلع إلى تعزيز دور كل الشعب الفلسطيني في المواجهة الشاملة فإنها تدعو المؤسسات والمنظمات الشعبية لتفعيل نشاطات لجان حق عودة اللاجئين، ولجان المقاطعة للبضائع الإسرائيلية، ومقاومة التطبيع، وتؤكد على ضرورة تنظيم المؤتمرات الشعبية التي تشارك فيها القوى الوطنية والإسلامية مع مؤسسات المجتمع المدني لتفعيل دورها في الانتفاضة. وإن التنسيق بين فعاليات هذه المؤتمرات ومؤسسات السلطة الوطنية يعبّر عن تكامل وتفاعل المناخ النضالي الذي يعزّز تصعيد وتطوير واستمرار الانتفاضة المباركة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في الفعاليات التالية:

يوم الثلاثاء الموافق 13 فبراير 2001 يوم غضب وتحدٍّ وتصد لمشروع شارون العنصري العدواني، يتم التعبير عنه بمسيرات وتظاهرات جماهيرية حاشدة ضد الاستيطان، وبتفعيل نشاطات جماهيرية حسب ظروف كل محافظة ومنطقة، وتنشيط المقاومة ضد الاستيطان والمستوطنين في الريف الفلسطيني.

واعتبار يوم الجمعة الموافق 16 فبراير 2001 يوم المواجهة الشاملة لسياسة شارون، والدعوة إلى عزله عربيًّا ودوليًّا، والدعوة لتنظيم مسيرات في الأقطار العربية والإسلامية لمساندة الانتفاضة المباركة، وتعزيز المواجهة الشاملة للاحتلال والاستيطان.

وختم البيان بأن الأشهر المقبلة تتطلب المزيد من الحيطة والحذر من الحماقات التي يمكن أن يرتكبها الإرهابي شارون المعروف بتاريخه الإجرامي الأسود. وأن شمولية المواجهة تتطلب الاتصالات مع كل القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الشعبية في العالَمين العربي والإسلامي للوقوف صفًّا واحدًا في وجه سياسة شارون العنصرية، مضيفًا "أنه بهذه الوحدة فقط يمكننا أن نكسر هيجان شارون وعدوانيته".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع