|

مخطط
جديد ضد السودان في الصيف القادم
الخرطوم-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/10-2-2001
ذكرت
مصادر صحفية سودانية أن حركة التمرد
في جنوب السودان "الجيش الشعبي
لتحرير السودان – spla" بقيادة جون
جارانج تعد لمخطط جديد سوف ينفذ خلال
الصيف القادم، ويستهدف السيطرة على
المنطقة الاستوائية، وذلك بعد حصول
الحركة على دعم أمريكي كبير، ووصول
خبراء أجانب لدعم هذا المخطط بالقرب
من الحدود السودانية الأوغندية.
وحذر
المراقبون في تصريحات لصحيفة "رأي
الشعب" السودانية السبت 10-2-2001 من
أن جارانج ينوي القيام بهجوم كبير
بعد فترة ركود في نشاطه، وتلقيه
لطمات موجعة مؤخرًا في منطقة بحر
الغزال، وكذلك نجاح الحكومة
السودانية في استقطاب أهم فصيل في
قوى المعارضة، وهو حزب الأمة الذي
كان يراهن عليه جارانج في إسقاط
النظام السوداني.
لكن
هؤلاء المراقبين شككوا في استطاعة
حركة التمرد في الجنوب في إحداث
اختراق للقوات السودانية يقوي
موقفها التفاوضي، مشيرين إلى أن أقل
مكسب يمكن أن يحققه جارانج إقناع
الجهات التي تدعمه بالاستمرار في
الحرب، ولفت نظر الرأي العام إلى
وجوده الفعلي.
ونقلت
صحيفة "رأي الشعب" عن "عبد
الباقي أكول" أحد القيادات
الجنوبية البارزة "دعوته للحكومة
السودانية لليقظة الأمنية حتى لا
يحدث اختراق في الجبهة الداخلية،
واعتبر أكول اتفاقيات السلام مع
الجنوبيين أنها ماتت بنصوصها
ورموزها بعد فشلها في تحقيق أهدافها.
وقال
أكول: "إن السلام لن يتحقق في
السودان إلا إذا ارتضى الشماليون
قسمة عادلة للسلطة، تصبح بموجبها
مناصب وزراء المالية والداخلية
والخارجية متاحة وحقًا مشروعًا لأي
مواطن من الشمال أو الجنوب، ولكن
النخب الشمالية على مر الحقب
التاريخية تقوم بالاستئثار
بالسلطة".
على
الصعيد نفسه أكد متحدث باسم التحالف
الديموقراطي الوطني المعارض في بيان
صدر الجمعة 9-2-2001 في نيروبي أن إحدى
مجموعات التحالف هاجمت ودمرت حامية
للجيش الحكومي في مدينة "تيمينيا"
بغرب السودان.
وأشار
البيان إلى أنه خلال هذا الهجوم، تم
تدمير جسر يبلغ طوله 30 مترًا، كما
أضاف البيان الذي يحمل توقيع
المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير
السودان، "شمشوم كواجي".
وخلص
البيان إلى القول: إن "الحكومة
السودانية مُنيت بخسائر فادحة بمقتل
30 جنديًا منهم واحد برتبة عقيد، فيما
أصيب عدد كبير من جنود العدو بجروح،
وتم الاستيلاء على كميات كبيرة من
المعدات الثقيلة والأسلحة".
يذكر
أن الحكومة السودانية قد استطاعت
تحقيق نجاحات عسكرية تجاه قوات
الجيش الشعبي لتحرير السودان "التمرد
الجنوبي" بقياد جارانج وأجبرته
على التفاوض، كما نجحت أيضا في تحقيق
انتصارات على قوات المعارضة
السودانية "أحزاب الأمة سابقا
والاتحادي وعدد من أحزاب الجنوب"
في غرب السودان وشرقه.
|