English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أفريقيا "مُهْمَلَة" لدى إدارة بوش

محمد إبراهيم– إسلام أون لاين.نت/10-2-2001

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" اختار وزير خارجيته وعددًا من مستشاريه من أصول أفريقية إلا أن القارة الأفريقية لا تمثل إحدى أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة، اللهم إلا بعض دولها النفطية مثل نيجيريا.. جاء ذلك في مقال نشرته مجلة "جين أفريك– أنتيلجان" الأسبوعية في نهاية الأسبوع الماضي تحت عنوان: "أفريقيا المهملة" من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت المجلة: إن بوش أعلن أن أفريقيا التي يرجع إليها أصول 13% من المواطنين الأمريكيين ليست من أولوياته.. ويتعارض هذا الموقف مع سياسة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي كان يولي أفريقيا اهتمامًا متزايدًا.

وتشير الشواهد والتصريحات الرسمية إلى أنه مع بوش توشك القارة الأفريقية أن يطويها النسيان مرة أخرى.. وقد لوحظ ذلك منذ منتصف يناير الماضي عندما زار "كولين باول" وزير الخارجية الجديد مكاتب الإدارة الأفريقية في وزارته وانطوت تصريحاته بهذه المناسبة على تراجع موقف واشنطن تجاه أفريقيا.

يذكر أن كولين باول – وهو رئيس أركان سابق للقوات المسلحة الأمريكية وأول أمريكي أسود يشغل منصب وزير الخارجية– قد أبدى اهتمامًا – لكن بصفة شخصية– بالقارة الأفريقية التي طالما زارها مرات عديدة في السنوات الأخيرة. وكان موقفه هذا سببًا في ازدياد التأييد له بين السود في الولايات المتحدة، ويمكن أن يساعده ذلك يومًا ما في الوصول إلى البيت الأبيض.

وقد استمع باول باهتمام كبير خلال زيارته لإدارة أفريقيا في وزارة الخارجية الأسبوع الماضي إلى عرض بشأن الموقف بالنسبة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ولمساعدات التنمية والصراعات التي تمزق القارة، بدءا من سيراليون وحتى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى تجارة الماس وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات؛ لتتكون لديه فكرة كاملة عن أفريقيا ومشكلاتها.

جنوب أفريقيا ونيجيريا.. أكثر أهمية

وقد أبدى باول –بصفة خاصة– اهتمامًا بالوضع في جنوب أفريقيا ونيجيريا وهما الدولتان اللتان تأتيان في طليعة مناطق النفوذ الأمريكية المحتملة، ويمكن أن تقوما بدور نقطتي الارتكاز للسياسة الأفريقية الجديدة لإدارة بوش.

وعلى الرغم من الثراء النسبي الذي تنعم به جنوب أفريقيا ونيجيريا اللتان يرأسهما تابو مبيكي وأوباسنجو، وكانا مقربين إلى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون – إلا أنهما تواجهان صعوبات داخلية.

فجنوب أفريقيا التي تخلصت من الفصل العنصري تواجه صعوبات اقتصادية عسيرة توشك أن تهدد توازنها الداخلي الهش.. أما نيجيريا – وهي الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أفريقيا حيث يصل تعداد سكانها إلى ما يقرب من 120 مليون نسمة أي حوالي 43% من عدد سكان الولايات المتحدة- فهي بصدد مواجهة زحف متعاظم للتيار الإسلامي في أقاليمها الشمالية.

وتعتزم الإدارة الأمريكية استغلال الزعامة الإقليمية وخبرة الدولتين خاصة في إطار عمليات حفظ السلام، سواء كانت تحت إشراف الأمم المتحدة مثلما هو الحال الآن في الكونغو الديمقراطية أو سيراليون أو كانت إقليمية أفريقية.

ومعروف أن الولايات المتحدة ترفض إرسال قوات تابعة لها إلى مناطق الصراع التي لا تتعرض مصالحها الخاصة فيها لتهديد.. وهي تفضل تجهيز وتدريب الجيوش الأفريقية لمساعدتها على أداء مهامها. وكذلك الحال في سيراليون والقرن الأفريقي أو في أي منطقة أخرى ليست بها مصالح مباشرة للولايات المتحدة.

ويقول المراقبون: إن تفضيل إدارة بوش لكل من نيجيريا وجنوب أفريقيا يأتي من أن كلا الدولتين تمتلكان موارد اقتصادية تفكر إدارة بوش في تفعيلها في المرحلة القادمة، كما أن بوش مرتبط بشركات البترول التي تهتم هي الأخرى بكل من نيجيريا وجنوب أفريقيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع