English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

‏ خيام "خمسة نجوم" في صحراء الكويت! ‏‏

الكويت ـ عبد الرحمن سعد ـ إسلام أون لاين.نت/9 -2-2001

لم تعد الصحراء تمثل الحياة الخشنة الغامضة، فمع التكنولوجيا الحديثة أضحت خيام البدو مكيفة بحيث إن الجالسين فيها لا يشعرون بلهيب الجو أو الشمس المحرقة.

وفي منطقتي "الجليعة" و"بنيدر" بجنوب الكويت، يزداد تزاحم المواطنين على إقامة مخيمات خاصة بهم لقضاء فصل الربيع، والإجازة الأسبوعية: الشتوية، والربيعية، وأجزاء من فصل الشتاء من كل عام، متنافسين فيما بينهم على تزويد هذه المخيمات بأحدث الأثاث، والخدمات، وتقنيات العصر، ووسائل الترفيه، الأمر الذي يكلفهم آلاف الدنانير (الدينار الكويتي يساوي أكثر من ثلاثة دولارات أمريكية).

وتلجأ العائلات الكويتية إلى إقامة هذه المخيمات الفاخرة من الدرجة الأولى، والتي يصل مستواها إلى خمسة نجوم، مستعينة في تجهيزها بالتجهيزات المنزلية، والإكسسوارات، والكماليات ‏من داخل بيوتها الأصلية؛ حتى ينافس بعضها بعضًا في شكلها الهندسي، ومظهرها الجمالي، وذلك من أجل أن تستقر أشهرًا عدة على مساحات شاسعة في بر الكويت ‏الشاسع.

وتستغرق الرحلة بالسيارة من منتصف الكويت إلى برها حيث هذه المخيمات ما بين نصف ‏ساعة إلى ساعة تقريبًا، وتنتشر هذه المخيمات على طول الطريق إلى قلب الصحراء‏ في الجنوب الذي يعد من أكثر المناطق المرغوبة لإقامة مخيمات؛ نظرًا لأنه من المناطق ‏منتصفة البعد عن مدينة الكويت العاصمة، كما أن أراضيه غير مرتفعة، وليست معرضة لسيول الأمطار فضلاً عن جودتها، وكونها تقع بين الكثير من مراكز الخدمات كالبقالات المتنقلة، وهو ما يجعل التنافس عليها شديداً.

دراسة.. وتجهيز

وتعد مخيمات البر بمثابة المنتجعات الشتوية لكل المواطنين الكويتيين حتى إنهم يقومون بجولات ‏كثيرة لاختيار الموقع المناسب للمخيم قبل وقت كاف يمتد إلى أربعة أشهر قبل فصل الربيع، وهو ما يحتاج إلى دراسة كاملة للأرض التي سينصب عليها المخيم؛ فضلاً عن التفنن في وضع تصميماته، وتدبير مستلزماته لكي يكون على درجة عالية من الفخامة، وليناسب ذوق العائلة‏ وهو ما يكلف الكثير من الأموال، والوقت، والجهد.

‏‏ وتمتد معظم الخيام على أراض مساحتها ‏آلاف الأمتار، وخاصة على طريق الشاليهات في جنوب البلاد، ويحتوي المخيم الواحد على خيام عدة، بنظام ‏الديلوكس، ولكل خيمة توابعها الأساسية أكثر من غرفة صغيرة للملابس، ودورة مياه ‏مجهزة بسخانات ماء، وتكفي الخيمة الكبيرة نحو 50 شخصًا، وهي مجهزة بالأثاث، والتلفزيون، والستلايت، إلى جانب دورة مياه خاصة للضيوف.

أما المطبخ فمجهز تجهيزًا كاملاً بدءًا من بناء شاليه خاص له بأرضية من الأسمنت مكسوة بالسيراميك، وانتهاءً بشراء مطبخ جاهز بالكامل من: طباخ، وفرن، وثلاجة، وحتى توفير ‏الميكرويف، ومكان للشي، والحفلات.

كما أن هناك سياجًا خاصًا لكل مخيم ليعطيه طابعًا جماليًا خاصًا يميزه عن بقية المخيمات‏، وتخصص فيه أماكن خاصة للعب الأطفال، إضافة إلى ملاعب خاصة لمحبي كرة القدم، والطائرة، و…إلخ.

وقد يحتوي المخيم على خيمة شراع مفتوحة من جانب كامل، وتستخدم لاستقبال الضيوف، كما تعد مركز التجمع، علاوة على مغاسل جانبية للمخيم تخدم الضيوف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع