|

طنطاوي يحذر إسرائيل.. وطلاس يندد بشارون
القاهرة
ودمشق-وكالات – إسلام أون لاين.نت/9-2-2001
أكد
وزير الدفاع المصري المشير حسين
طنطاوي قدرة جيشه على ردع أي عدوان
خارجي، وردِّ كل مَن تسول له نفسه
الاعتداء على مصر، وذلك في رسالة
تحذير واضحة لحكومة إريل شارون رئيس
وزراء إسرائيل المنتخب. في غضون ذلك،
انتقد وزير الدفاع السوري العماد
أول مصطفى طلاس إريل شارون رئيس
وزراء إسرائيل مؤكدا أن "انتخابه
هو دليل حي على النهج العدواني الذي
تنتهجه إسرائيل عبر حكوماتها
المتعاقبة".
وقال وزير الدفاع المصري في كلمة
ألقاها في إحدى المناسبات العسكرية
الخاصة الخميس 8-2-2001: إن على كل إنسان
قبل أن يفكر في الحديث عن الاعتداء
على مصر أن يتذكر حرب أكتوبر 1973"،
وأضاف طنطاوي قائلاً: "نعيش الآن
في مرحلة مهمة للغاية لتحقيق السلام
الذي نتمناه دوما، ونسعى إليه".
وتابع "أثبتنا للجميع أن قواتنا
المسلحة قوة لا يُستهَان بها، إلا أن
هذا لا ينسينا الإعداد الجيد للحرب".
وأضاف وزير الدفاع المصري أن "التدريب
المستمر والدائم كان أحد الأسباب
الرئيسية في نصر أكتوبر؛ مؤكدا
ضرورة استمراره لاكتساب المهارات
والقدرات؛ لتظل القوات المسلحة
قادرة على القيام بواجباتها".
معروف أن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"
اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان
المقرَّب من رئيس الوزراء
الإسرائيلي المنتخب إريل شارون هدد
إبان الحملة الانتخابية بقصف طهران
والسد العالي في أسوان.
وحذرت مصر في وقت سابق اليوم شارون
من "تضاعف المخاطر في حالة فشل
السلام"، وطالبته بالبناء على "ما
تقدم من خلال التفاوض" على جميع
المسارات، وأصدرت رئاسة الجمهورية
بيانا أكد أن "حالة الإحباط
الشامل الذي يعم المنطقة يشكل السبب
الرئيسي للتوتر والعنف المتزايدين،
ويضاعف من المخاطر المتوقعة في حالة
فشل مفاوضات السلام، أو محاولة
تجاهل منجزاتها".
طلاس:
شارون مجرم قديم
من
جهته ندد وزير الدفاع السوري مصطفى
طلاس برئيس الوزراء الإسرائيلي
المنتخب إريل شارون "صاحب التاريخ
الإجرامي"، وأعلن العماد أول طلاس
خلال زيارة وحدة من الجنود السوريين
في لبنان الخميس 8-2-2001 أن "انتخاب
شارون صاحب التاريخ الإجرامي الملطخ
بدماء الأبرياء دليل حي على النهج
العدواني الذي تنتهجه إسرائيل عبر
حكوماتها المتعاقبة". وأشار إلى
ضرورة "مضاعفة الجهود والاستمرار
في التدريب لرفع القدرة القتالية
لقواتنا المسلحة؛ كي تبقى في أعلى
درجات التجهز، والاستعداد لتفويت
الفرصة على أعداء أمتنا العربية،
وتحقيق أهدافنا في النصر والتحرير".
وقد
وصفت الصحافة السورية شارون الذي
كان وزيرا للدفاع أثناء قيام
إسرائيل بغزو لبنان في يونيو 1982 بأنه
"مجرم"، و"عنصري"، و"جزار"
بسبب دوره في المجازر التي ارتُكِبت
في مخيمي اللاجئين الفلسطينيين في
صبرا وشاتيلا بالقرب من بيروت في
سبتمبر 1982؛ ولكنها المرة الأولى
التي يستخدم فيها مسؤول سوري رفيع
هذه التعابير منذ بداية الحملة
الانتخابية في إسرائيل.
وكان
زلمان شوفال المستشار الدبلوماسي
لإريل شارون، قد رفض الشروط التي
تضعها سوريا لاستئناف المفاوضات مع
إسرائيل.
يُذكَر
أن سوريا تطالب إسرائيل بأن تتعهد
مسبقا بانسحابها الكامل من هضبة
الجولان التي تحتلها منذ يونيو 1967.
|