|

عبد
المجيد.. شارون لن يغير المواقف
العربية
عمان
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/10-2-2001
أكد
الدكتور عصمت عبد المجيد، أمين عام
جامعة الدول العربية أن مواقف
شارون - الذي نعته بـ"مجرم حرب" –
لن تغير شيئا من المواقف العربية
خاصة تجاه "مسائل: القدس،
واللاجئين، والحدود، والمستوطنات".
وقد جاءت تلك التصريحات في إطار
مشاركة عبد المجيد في اجتماعات لجنة
المتابعة العربية لمقررات قمة
القاهرة الأخيرة التي اجتمعت مساء السبت 10/2/2001
في عمان؛ لبحث سبل دعم
الانتفاضة الفلسطينية في ضوء انتخاب
إريل شارون رئيسا لوزراء إسرائيل.
ومن
المنتظر أن تستمر اجتماعات
اللجنة يومين على مستوى وزراء
الخارجية، ويتم في نهايتها إعلان ما
توصلت إليه في مؤتمر صحفي لوسائل
الإعلام العربية والأجنبية.
وقد
أوضح عبد المجيد أن لجنة المتابعة
الوزارية العربية ستجري خلال
اجتماعها اليوم في عَمان تقييما
شاملا لأعمال اللجنة منذ تشكيلها في
قمة القاهرة في شهر أكتوبر 2000.
وقال
الدكتور عبد المجيد عقب لقائه السبت
بوزير الخارجية الأردني عبد الإله
الخطيب: إن اللجنة ستتناول عددا من
القضايا السياسية الراهنة، وخاصة ما
يتعلق منها بالانتفاضة الفلسطينية،
وكذلك تقييم مسيرة العمل العربي
المشترك، وترتيبات عقد القمة
العربية المقرر عقدها في عمان أواخر
شهر مارس المقبل.
ومن
جانبه صرح السفير الفلسطيني في عمان
عمر الخطيب بأنه ينتظر أن تبحث
اللجنة في "التغيرات المنتظرة في
المنطقة بعد وصول شارون للحكم
بالإضافة إلى معاناة الشعب
الفلسطيني، وقضية الدعم المادي
العربي للانتفاضة".
وكانت القمة العربية الأخيرة
بالقاهرة قد قررت إنشاء صندوقين
لدعم الانتفاضة الفلسطينية بقيمة
إجمالية تقدر بمليار دولار.
وأوضح الخطيب أنه "حتى الآن لم
يحدث تقدم ملحوظ في هذا الإطار".
وأفادت مصادر دبلوماسية عربية أن
المساعدات المادية التي قدمت بالفعل
للفلسطينيين في إطار هذا الصندوق لم
تتعد 40 مليون دولار.
وتأتي
اجتماعات "لجنة المتابعة والتحرك"
المنبثقة عن القمة العربية التي
عقدت في أكتوبر 2000 بالقاهرة بعد
أربعة أيام على انتخاب شارون الذي
أثار قلق العواصم العربية تجاه
مستقبل عملية السلام.
وإلى
جانب السلطة الفلسطينية والأردن،
تضم اللجنة السعودية ومصر وسوريا
ولبنان والبحرين والمغرب وتونس.
ويعد هذا الاجتماع الرابع للجنة منذ
قمة القاهرة الأخيرة، كما يعد
الاجتماع الأخير للجنة قبل قمة عمان
المقبلة.
وعقدت
اللجنة اجتماعاتها الثلاثة السابقة
الشهرين الماضيين في كل من دمشق
والقاهرة وتونس على التوالي.
|