English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سلام بوش المرتقب في جولة باول

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-2-2001

بدأت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أولى خطواتها للتعامل مع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" أنه سيقوم بجولة في نهاية الشهر الجاري تشمل خمس دول في المنطقة، بالإضافة إلى منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني. وقال باول: إن جولته ستشمل مصر، السعودية، الأردن، الكويت، وإسرائيل، بالإضافة إلى غزة والضفة. ولم يُشر إلى سوريا ولبنان.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي في تصريحات له الجمعة 9-2-2001 "أن هدف الرحلة هو بحث الآراء مع الأصدقاء في المنطقة، خاصة في إسرائيل وغزة والضفة الغربية، وللخروج بتقييم للوضع، وأتوقع أن ألتقي بالرئيس عرفات ورئيس الوزراء المستقيل "إيهود باراك" إذا كان لا يزال يصرف الأعمال الحكومية، وأيضًا بشارون".

ويرى المراقبون أن جولة باول ستوضح السياسة الأمريكية لإدارة بوش تجاه عملية السلام، التي اعتبرت مقترحات الرئيس الأمريكي السابق "بل كلينتون" للسلام كأن لم تكن، كما أن هناك رؤية لدى بوش بأن لا تنغمس واشنطن في عملية السلام مثلما فعل سلفه.

وتقول مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي "كونداليسا رايس": إن المسؤولية الأساسية في استئناف مفاوضات السلام يجب أن تقع على عاتق الفلسطينيين وإسرائيل، وإن واشنطن سوف تلعب دورها الوساطي بحذر.

وتضيف رايس في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز: أن بوش سوف يدرس بدقة في أي وقت يمكن للدور الأمريكي أن يكون له جدوى في عملية السلام، وفي أي وقت يستطيع فيه الرئيس الأمريكي، أو وزير الخارجية دفع الكرة إلى الأمام".

وبعكس الدعم القوي الذي أعطاه كلينتون لإيهود باراك قبل الانتخابات، فقد التزمت إدارة بوش الصمت المطبق حيال الانتخابات في إسرائيل. وقالت رايس: "إنه كان من الضروري جدًّا أن نبعث برسالة - هذا ما فعلناه - بأن الانتخابات الإسرائيلية هي شأن الشعب الإسرائيلي، وليس شأن الشعب الأمريكي أو الرئيس الأمريكي".

وتقول مصادر أمريكية مطلعة: إن حكومة بوش التي تريد التركيز في البداية على تمرير مشاريعها وخططها الداخلية، قد بدأت حتى قبل استلامها لمهامّها الرسمية في الشهر الماضي بتحضير الرأي العام الأمريكي والرأي العام في المنطقة بأنها لن تعتمد أسلوب كلينتون في التعامل مع النزاع، وبأنها ستعتمد سياسة مختلفة ليس فقط في مضمونها بل حتى في صيغها.

ومن بين الأسباب الرئيسية لهذا الموقف، قناعة كبار المسؤولين في الإدارة الجديدة، بأن انتخاب شارون سوف يقلب المعادلة رأسًا على عقب؛ نظرًا لمعارضته التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

بوش متفائل

من جانبه قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة في تصريحات صحفية: إنه أجرى مكالمة جيدة مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، وأكد "أنه حثَّ عرفات وغيره من القادة الذين تحدث معهم مؤخرًا على تهدئة الوضع، وإعطاء القائد الجديد المنتخب في إسرائيل الفرصة لتشكيل حكومته، والفرصة ليحقق ما قال إنه سيحققه، أي تعزيز السلام في المنطقة".

وتابع بوش: "وآمل أن يدرك الناس أن التغيير لا يعني أن عملية السلام لن تتحرك إلى الأمام، وأعتقد أن علينا أن نقبل ما يقوله شارون، أي أنه يريد تعزيز السلام في الشرق الأوسط"، وأضاف أنه يتطلع قدمًا لتشكيل الحكومة الإسرائيلية وتحقيق شارون لوعوده.

وكان بوش قد أجرى الخميس 8-2-2001 اتصالاً هاتفيًّا بعرفات؛ ليحثه على ضبط النفس وليؤكد له التزام واشنطن بمساعيها السلمية. وهذه هي المرة الأولى التي يتصل فيها بوش بعرفات منذ وصوله إلى البيت الأبيض، واستمرت المكالمة بينهما ربع ساعة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع