|

حماس: شارون قبر الكيان الصهيوني
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/9-2-2001
وجه
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الناطق
الرسمي باسم حركة المقاومة
الإسلامية حماس رسالة إلى سفاح
مجازر صبرا وشاتيلا يعلمه فيها أن
الصهاينة جاءوا به الحكم ليحفر
قبرًا للكيان الصهيوني، وطالب
الرنتيسي شارون أن يعلم ذلك جيدا،
خاصة وأنه أمام شعب يعرف كيف يصنع
الموت! ولا يعرف إلاَّ الموت، ولا
يعرف الاستسلام، والتفاوض، وبيع
الأرض.
جاء
ذلك في كلمة ألقاها الرنتيسي أمام
آلاف من جماهير حماس التي تجمعت في
ميدان فلسطين في أعقاب مسيرة حاشدة
انطلقت بعد صلاة الجمعة 9-2-2001 من
مساجد مدينة غزة.
ووجه
الرنتيسي رسالة إلى الشعب الفلسطيني
مؤكدا له أنه يقترب من النصر
والتمكين، وأنه لا يأس ولا خيار
إلاَّ خيار الجهاد والمقاومة، خيار
كتائب القسَّام، ودعا الرنتيسي
الأمة العربية والإسلامية إلى دعم
الانتفاضة المباركة، ورفض التسوية
مع عدو لا يعرف إلاَّ القتل والدمار
للأرض والإنسان، وتساءل الرنتيسي:
أما آن الأوان لهذه الأمة لتعرف أن
الخيار الوحيد لها هو خيار الجهاد
والمقاومة والوحدة التي تقودنا نحو
النصر؟!.
ودعا
الرنتيسي السلطة الفلسطينية إلى
العودة إلى الطريق التي توصل إلى
يافا وحيفا، وأضاف أما آن لهذه
السلطة أن تعرف أن مشروع التسوية
المزعومة وُلد ميتًا؟! وأن هذا العدو
لا يفهم إلا لغة البندقية، وناشد
السلطة بضرورة الانخراط مع جموع
الشعب الفلسطيني المقاوم، وألاَّ
يقبل إلا الجهاد والبندقية.
وأكد
الرنتيسي أن حماس ما زالت عند وعدها
في مواصلة الجهاد حتى النهاية
لتحقيق الأمل المنشود، والغايات،
وحتى يعود الشعب إلى وطنه.
وانطلقت
مسيرة حماس في يوم التحدي والمواجهة
من مساجد مدينة غزة، وتجمعت قبالة
المجلس التشريعي منطلقة من شارع عمر
المختار.. وصولا إلى ميدان فلسطين
وسط مدينة غزة، ردد خلالها
المشاركون شعارات التحدي للإرهابي
شارون، مؤكدين على أنهم قبلوا
التحدي، وأنهم جاهزون لتنفيذ
عملياتهم الجهادية في عمق الكيان
الزائل حتما.
وأكد
المتظاهرون على ضرورة استمرار
الانتفاضة، وأن الخيار الوحيد أمام
الشعب الفلسطيني هو خيار الجهاد
والمقاومة بعد أن تأكدت رؤية حركة
حماس، والتي طالما دعت إلى اعتماد
المقاومة والجهاد خيارًا وحيدًا
لتحقيق الحق، واسترجاع الأرض، وعودة
الشعب، وأن المفاوضات لن تعيد
الحقوق، وفي نهاية المسيرة حرق
المتظاهرون هيكلاً يمثل الإرهابي
شارون، كما حملوا على أكتافهم نعشين
كُتِب عليهما "الموت لإسرائيل"،
وقاموا في ختام المسيرة بإحراقهما.
أخذ
الحيطة والحذر
كما
وزعت حماس بياناً نفت فيه أن يكون قد
صدر عنها أو عن كتائب عز الدين
القسَّام أي بيان يخالف موقف الحركة
وإستراتيجيتها الثابتة في العَلاقة
مع كافة القوى داخل الساحة
الفلسطينية، والتي تقوم على الحرص،
والوحدة الداخلية، وسلامة الجبهة
الفلسطينية، وصيانة الدم
الفلسطيني، ورفض سياسة الاغتيالات،
والتأكيد على حل الخلافات الداخلية
بلغة الحوار، وعدم اللجوء إلى
العنف، وعدم تجريح الأشخاص، وحشد
الطاقات في خندق المقاومة، والجهاد
ضد العدو الصهيوني.
وكانت
بعض الجهات المشبوهة قد وزعت خلال
اليومين الماضيين بيانات نُسِبت إلى
كتائب القسَّام تهدد فيها بأنها
ستقوم باغتيال لبعض القيادات في
السلطة الفلسطينية، الأمر الذي نفته
حماس جملة وتفصيلا.
وأكد
بيان حماس أن الحركة لا عَلاقة لها
بما صدر من بيانات تخالف سياسة
الحركة، وتعمل على توتير الساحة
الفلسطينية، وخَلق البلبلة،
والانجرار نحو الاقتتال الداخلي،
الأمر الذي رفضته الحركة في أحلك
الظروف، وشكلت صمام أمان للوحدة
الداخلية.
وأهابت
حماس بكافة القوى على الساحة
الفلسطينية بضرورة أخذ الحيطة
والحذر، والابتعاد عما يفتح
الصراعات والخلافات، والتي يعمل
العدو الصهيوني جاهدا على زرعها في
الشارع الفلسطيني، وأن يستمر الجميع
في السير في صف واحد في مواجهة
الاحتلال والعدو الرئيسي لشعبنا
وأمتنا العربية والإسلامية.
|