|

انفجار
بالقدس.. لتهييج الثور!
الناصرة
(فلسطين) - قدس برس- وكالات – إسلام
أون لاين.نت /9-2-2001
هزّ
انفجار عنيف مدينة القدس بالقرب من
حي "ميه شعاريم" اليهودي
المتشدد الخميس 8/2/2001.
وقالت
السلطات الإسرائيلية: إن النيران
اندلعت بعد انفجار سيارة مفخخة،
واعترفت بأن الانفجار عنيف، ولكنها
قللت عدد المصابين.
وتقول
السلطات الإسرائيلية: إن المصابين
بلغوا عشرة أشخاص، غير أن مصادر
مطلعة أكدت لوكالة "قدس برس" أن
عدد القتلى والجرحى يفوق هذا العدد.
وقال
"شموئيل بن روبي" المتحدث باسم
شرطة القدس: إن سيارة انفجرت ودمرت
سيارة أخرى كانت تقف بالقرب منها في
الانفجار الذي وقع في حي يقطنه
اليهود المتشددون بالقرب من القدس
الشرقية العربية. موضحا أن هناك جرحى
وأن الشرطة أغلقت المنطقة وتفحصها.
وقال
"ابن روبي": إن الإسعاف عالجت
جريحين. لكن مسئولا آخر بالشرطة قال
لراديو إسرائيل: السيارة تمزقت
تماما. هناك مصاب واحد بجروح خفيفة
وتسعة آخرون عولجوا من الصدمة، وقال
أحد العاملين بالإسعاف لراديو
إسرائيل: إنه نقل شخصًا واحدًا من
مكان الحادث. وتصاعدت أعمدة دخان
رمادية اللون فوق المنطقة.
وقال
شهود عيان: إن الانفجار وقع في زقاق
ضيق. وراحت فرق الأمن تفتش المكان
بدقة؛ بحثًا عن أي قنابل أخرى.
وقد
وقع الانفجار بعد يومين من انتخاب
الزعيم اليميني المتشدد "إريل
شارون" رئيسًا للوزراء، ووعد منه
بوضع حد لعنف المتشددين الفلسطينيين.
إلا
أن المراقبين أكدوا أن الانفجار
يمثل تحديًا لشارون ومحاولة من
المنظمات الإسلامية الفلسطينية في
الغالب لتهييج شارون المعروف بأنه
ثور هائج يندفع نحو الدم، وهو ما
أكده باراك رئيس الوزراء السابق
الخاسر في الانتخابات الأخيرة،
مشيرا في تصريح له تعقيبًا على
الحادث -في لهجة لم تخل من شماتة- إلى
أنه تحدٍّ لشارون الذي يزعم قدرته
على وقف العنف، بينما اتهم شارون
التنظيمات المسلحة الإسلامية بأنها
وراء الانفجار، مهددا باستئصال ما
أسماه "أعمال العنف" التي تهدد
أمن إسرائيل.
|