English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

وحيد إندونيسيا.. مظاهرات تؤيده وتعارضه

جاكرتا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-2-2001

استمرت مظاهرات كل من مؤيدي ومعارضي الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد مهددة بتفاقم الأزمة السياسية التي تواجهها البلاد، والناجمة عن الاتهامات بالفساد التي يواجهها وحيد.

وقد توجه الرئيس وحيد يوم الجمعة 9-2-2001 إلى شرق جزيرة جاوا في محاولة لتهدئة أنصاره الذين يتظاهرون تأييدا له منذ ستة أيام، ووصل وحيد إلى مدينة باسوروان الساحلية حيث كان آلاف الأنصار في استقباله.

وقد انتشر في مدينة جاوا الآلاف من قوات الدفاع الذاتي الموالية لوحيد؛ إضافة إلى نحو ألف عنصر من قوات الجيش والشرطة..

وكانت الشرطة الإندونيسية قد أفادت أن 23 شخصا قد أُصيبوا بجراح يوم الخميس 8-2-2001 خلال مظاهرتين لمناصري الرئيس عبد الرحمن وحيد في مدينة بشرق جاوا تم خلالهما حرق مقر أحد أحزاب المعارضة.

وأطلقت الشرطة النار في الهواء في مدينة لامونجان حين رشق آلاف المتظاهرين بالحجارة مقر حزب غولكار الذي يتزعمه الرئيس السابق سوهارتو، وأعلنت الشرطة أن اثنين من رجالها أُصيبا بجروح طفيفة و21 مدنيا، ونُقلوا إلى المستشفى.

وأفادت التقارير الواردة من جاوا أن المتظاهرين البالغ عددهم حوالي عشرة آلاف شخص حطموا زجاج مكاتب حزب غولكار، كما قام هؤلاء بحرق مكتب آخر للحزب في مدينة سامبنانج، بحسب تصريح الشرطة. وقامت مجموعة من المتظاهرين الذين حمل بعضهم السواطير بإحراق مقر حزب غولكار في سورابايا ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقد تظاهر مناصرو "وحيد" لليوم السادس على التولي؛ لإبداء دعمهم له.

وعلى الجانب الآخر، استمرت المظاهرات المناوئة لوحيد؛ حيث تظاهر آلاف الطلاب اليوم الجمعة 9-2-2001 في ثلاث مدن إندونيسية بينها العاصمة جاكرتا، مطالبين باستقالة الرئيس عبد الرحمن وحيد.

ففي جاكرتا تظاهر بعد ظهر الجمعة 2500 طالب، وقاموا بمسيرة نحو القصر الرئاسي، وهم يرددون "غوس دور (لقب وحيد) استقل"، وفي سيمارانغ (وسط جاوا) تظاهر حوالى ستة آلاف طالب ضد الرئيس وحيد، كما سار مئات آخرون من الطلاب في بيغكولو في جزيرة سومطرة حسب ما ذكرت وسائل الإعلام.

وكان الرئيس الإندونيسي قد تلقَّى مطلع الشهر الجاري تحذيرا من البرلمان بسبب دوره في فضيحتين ماليتين، وهي الخطوة الأولى التي تسبق إجراء الإقالة؛ لكنه أشار إلى أنه لن يقدم استقالته، مؤكداً عدم تورطه في الفضيحتين الماليتين.

يُشار إلى أن شرق جاوا يشكل معقلا لمنظمة "نهضة العلماء" الإسلامية الجماهيرية التي تقول إن عدد أعضائها يبلغ أربعين مليون شخص، والتي ترأسها وحيد طوال 15 سنة قبل انتخابه رئيسا في أكتوبر 1999. كما يُشار إلى أن المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع خلال الأيام الأخيرة ينتمون بغالبيتهم الى هذه المنظمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع