English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

موفاز: إسرائيل لا تستطيع إحباط التفجيرات 

القدس المحتلة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/9-2-2001

أوضح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز أن أجهزة الأمن الإسرائيلية فقدت القدرة على إحباط عمليات التفجير داخل إسرائيل، مشيرا إلى أن فرض الحصار على الأراضي الفلسطينية لم يعد يجدي نفعا في هذا المضمار.

وفي معرض تناول الانفجار الذي هز مدينة القدس الغربية يوم أمس الخميس قالت صحيفة /هآرتس/ الصادرة اليوم الجمعة 9-2-2001: إن التهديدات التي أطلقها تنظيم الجهاد الإسلامي في الآونة الأخيرة وتوعد فيها بالانتقام لمقتل بعض أفراده لا تدل بالضرورة على مسؤولية التنظيم عن الانفجار الذي هز يوم الخميس أحد أحياء مدينة القدس الغربية.

وأضافت الصحيفة إن عناصر من حركة "حماس" وبعض نشيطي تنظيم "فتح" لهم علاقة بمثل هذه الانفجارات. وزيادة على ذلك لاحظت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال الشهور الأخيرة وجود تعاون بين أفراد خلايا محلية من التنظيمات الثلاثة، الأمر الذي أصبح يثير قلقا بالغا لدى مختلف المحافل الإسرائيلية.

واستطردت الصحيفة أن الانفجار الذي وقع في القدس يوم الخميس كان الخامس من نوعه داخل إسرائيل خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وتشبه الانفجارات الثلاثة الأخيرة إلى حد كبير انفجار أمس من حيث الوسيلة التي وضع بها وطريقة تشغيله ومقدار المواد الناسفة التي احتوى عليها وعدم تفجيره عن طريق انتحاري. وتشير الدلائل إلى أن حركة "حماس" مسؤولة عن قسم من الانفجارات، ولكن قسماً آخر نفذته عناصر تابعة للجهاد الإسلامي. وفي معظم الحوادث تشير أصابع الاتهام إلى أفراد خلية تعمل في شمال الضفة الغربية.

ولوحظ في المرات التي انطلق فيها منفذو العملية من الضفة الغربية أن العبوة تحتوي على مواد ناسفة غير متطورة، إذ تستعمل المادة المسماة "تري ـ اتسيتون" أو ما يطلق عليها أحيانا "تي آي تي بي" أو التركيبة التي يطلق عليها الفلسطينيون "أم العبد" وهي التركيبة التي كانت محببة لدى يحيى عياش "المهندس"، حسب قول الصحيفة الإسرائيلية.

وتضيف إنه لا تتوفر في الضفة الغربية مواد ناسفة متطورة، بينما تتوفر هذه المواد بكثرة في قطاع غزة بفضل وجود الألغام المصرية القديمة التي يفككها الفلسطينيون. وتتوفر معلومات لدى الجيش الإسرائيلي عن محاولات لتهريب عبوات ناسفة متقدمة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

في غضون ذلك صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز في بحر الأسبوع الماضي بأن الأجهزة العسكرية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل في وضع فقدت فيه القدرة على إحباط العمليات التفجيرية بسبب انعدام التنسيق مع الجانب الفلسطيني. وأضاف إن جدوى الإغلاق والحصار الداخلي رغم المعاناة التي يجلبانها للسكان الفلسطينيين أصبح موضع شك، وأضاف أن من يقف في ساعات بعد الظهر على طول الخط الأخضر (الفاصل بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية) يرى عشرات وسائط النقل الفلسطينية تعود إلى مدن الضفة الغربية دون أي مضايقة من قوات الأمن الإسرائيلية، وحتى السياج المحيط بقطاع غزة توجد فيه ثغرات على طول كيلومترات عدة.

وتقول الصحيفة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت) دون الاستعانة بأجهزة الأمن الفلسطينية نجح في الكشف عن عدة خلايا فلسطينية، ويمكن القول إن نوعية المواد الناسفة المستعملة في صنع العبوات هي التي تقلل من عدد الإصابات، ولكن الحظ لا يخدم الإسرائيليين في كل مرة فان إحدى المحاولات القادمة من شأنها أن تسفر عن وقوع إصابات كثيرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع