|

مواجهات في يوم الغضب ضد شارون
الخليل (فلسطين) ـ وكالات-قدس برس-إسلام أون لاين.نت/9-2-2001
شهدت
الأراضي المحتلة مواجهات عنيفة عقب
صلاة الجمعة بين الفلسطينيين وقوات
الجيش الإسرائيلي، فقد أكدت مصادر
طبية فلسطينية أن أكثر من 40 متظاهرا
فلسطينيا قد أصيبوا بجروح أحدهم
حالته خطيرة جدا في مواجهات مع
الجنود الإسرائيليين عند المدخل
الشمالي لمدينة البيرة المجاورة
لرام الله وسط الضفة الغربية. كما
أستشهد فلسطيني آخر في دير البلح أثر
أصابته برصاص جنود الاحتلال
الإسرائيلي.
وقالت
المصادر: إن ثمانية من الشبان أصيبوا
بالرصاص الحي، وإن أحدهم أصيب في
الصدر وإصابته خطيرة، أما الباقون
فأصيبوا برصاصات مطاطية.
وفي غزة أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح
في منطقة المنطار شرق مدينة غزة في
مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر طبي من مستشفى الشفاء: إن
الجرحى مصابون بالرصاص الحي، وإن
أحدهم ويدعى سامر البحطيطي (16 سنة)
أصيب في رأسه، وإن حالته صعبة.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية
الفلسطينية قد دعت إلى تنظيم يوم "غضب
شعبي" اليوم الجمعة ضد رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
وتأكيدا لمواصلة الانتفاضة
المستمرة منذ أربعة أشهر.
حصار
وقصف
من
جهة أخرى تواصلت عمليات الحصار
وممارسات سلطات الاحتلال التي شملت
عمليات قصف الليلة الماضية، أدت إلى
حرق منزل بالكامل وإصابة أربعة
فلسطينيين، بالإضافة إلى إيقاع
الضرر البالغ بالممتلكات والمنازل
في حي جبل الطويل في البيرة.
وكانت
المدفعيات الثقيلة والرشاشات قد
أطلقت نيرانها من مستوطنة بسغوت
المقامة على أراضي مدينة البيرة
الواقعة على جبل الطويل، وذلك لليوم
الثاني على التوالي، وأوقعت أضراراً
جسيمة على مدى يومين بمقر صحيفة "الحياة
الجديدة" الصادرة في المناطق
الفلسطينية، وموقعها الواقع في حي
الشرفا، إضافة إلى إصابة المنازل
القريبة منها، بينما أصاب الذعر
السكان الفلسطينيين في حي جبل
الطويل.
وكانت
الآليات الثقيلة أطلقت النار تجاه
بلدة بيتونيا الواقعة بالقرب من رام
الله، لكن لم يبلغ عن وقوع إصابات في
غير الممتلكات. ولا تزال السلطات
الإسرائيلية تفرض حصارها المشدد على
مدينة القدس المحتلة، التي شهدت
انتشارا واسعا مكثفا لأفراد الجيش
الإسرائيلي، ولا سيما في داخل
البلدة القديمة؛ إذ تعيد الأجهزة
الأمنية الإسرائيلية كل من يتم
الإمساك به من حملة الهوية
الفلسطينية.
وقد
أعاد جنود الاحتلال المرابطون في
مدينة القدس مئات الفلسطينيين الذين
حاولوا المرور من الحواجز للوصول
إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء
صلاة الجمعة، كما منعوا السيارات
الخاصة والعامة من الوصول إلى القدس
ورام الله.
|