|

ولادة متعثرة للحكومة الكويتية الجديدة
الكويت- عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين. نت/ 9-2-2001
من
المتوقع أن يتم إعلان تشكيل الحكومة
الكويتية الجديدة خلال أيام بعد أن
اتضحت معالمها النهائية، وسط حالة
من التجاذب والاستقطاب الحادة بين
القوى السياسية في البلاد.
وحسب
بورصة الأسماء المتداولة في الإعلام
الرسمي، والديوانيات الشعبية فإن التشكيل الوزاري الجديد بات كالتالي:
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
وزيراً للخارجية، نائباً أول لرئيس مجلس
الوزراء/ محمد ضيف الله شرار في
منصبه الحالي نائباً لرئيس مجلس الوزراء،
وزيراً لشؤون مجلسي الوزراء والأمة/
الشيخ جابر المبارك الحمد نائباً للرئيس
وزيراً للدفاع (مكان أخيه الشيخ سالم
الذي اعتذر عن الاستمرار)، الشيخ محمد
الخالد للداخلية، الشيخ أحمد الفهد
للإعلام، الشيخ محمد صباح السالم للشؤون
الخارجية، الشيخ أحمد العبد الله
للمواصلات (بعد اعتذاره عن تولي التربية).
ومن
الأسماء الجديدة من خارج الأسرة
الحاكمة: أحمد باقر للأوقاف، وصلاح
خورشيد (مع أسماء شيعية أخرى مقترحة)
للأشغال العامة، طلال العيار
للتجارة، فهد الميع للشؤون
الاجتماعية والعمل، ومن الأسماء
الباقية في مناصبها من الوزارة
الماضية: محمد الجار الله للصحة،
عادل الصبيح للكهرباء والماء
والإسكان، يوسف الإبراهيم للتخطيط
والمالية (بدل التربية التي اعترض
الإسلاميون على تواجده فيها)، أحمد
باقر للأوقاف، وصلاح خورشيد (مع
أسماء شيعية أخرى مقترحة) للأشغال
العامة.
مع
العلم بأن حقيبتي: النفط، والتربية..
ما زالتا لم تحسما بعد، فضلاً عن أن
الحقائب التي سيشغلها أشخاص من خارج
الأسرة الحاكمة ستبقى عرضة للتغيير
والتبديل إلى أن يُبَتَّ الأمر فيها
بشكل نهائي، وأنه حتى هذه اللحظة
سيبقى توزيع الحقائب غير حاسم.
قديمة
– جديدة
ومن
جهتها تلقت الأوساط السياسية
والشعبية لائحة الأسماء المتداولة
للتوزير في الحكومة المقبلة، بمواقف
متضاربة، ومتعارضة؛ إذ رأى فيها
أحمد السعدون، رئيس مجلس الأمة
السابق، وعضو المجلس الحالي: "تشكيلة
لن تأتي بجديد، فهي قديمة – جديدة.. يعني ارفع اثنين وضع
اثنين، أو ارفع ستة وضع ستة"!
محذراً من "مواجهة مقبلة" بين
الحكومة ومجلس الأمة بسبب «عناصر
تأزيم» احتوتها التشكيلة الجديدة، ومنتقداً – في الوقت نفسه
– الطريقة التي اختير بها أعضاء
الحكومة، معتبراً أنها اعتمدت «مبدأ
المحاصصة والترضيات»، وبهذا فإن: «الوضع
لا يبشر؛ إذ لن تكون الحكومة الجديدة
أفضل من سابقاتها" لكن مصادر
نيابية أخرى رأت أن ثمة جديداً في
التشكيلة الحكومية المقترحة، لم يكن
ليرى النور لولا محاولة إعطاء قوة
دفع وتجديد للسلطة التنفيذية
الجديدة من خلال ضخ دماء جديدة في
عروقها".
وكان
الشيخ صباح (مهندس التغييرات
الجديدة) قد استقبل أعضاء مجلس الأمة
من الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان
المسلمون) النواب: مبارك الدويلة،
والدكتور ناصر الصانع، ومبارك
صنيدح، والدكتور محمد البصيري، وعبد
الله العرادة، الذين صرحوا عقب
اللقاء بأن الحركة لم ولن ترشح أحداً
للتوزير، و«لم تبد أي تحفظ على أي
اسم أو أي وزارة". وإن كان الشيخ
صباح يعلم موقف الحركة – طبعاً-
بالنسبة لوزارتي التربية، والإعلام
المنادي بعدم إسناد أي منهما للتيار
الذي يصف نفسه بالليبرالي، وهو ما
يبدو أن التشكيلة الحكومية الجديدة
ستستجيب له.
|