English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش الابن بدأ المواجهة مع العراق

واشنطن– وكالات– إسلام أون لاين.نت/8-2-2001

بدأت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الابن أولى الخطوات الفعلية لمواجهة النظام العراقي؛ حيث عقدت في منتصف الأسبوع الجاري لقاءات بين معارضين عراقيين ودبلوماسيين أمريكيين لتنسيق الجهود المبذولة لإسقاط الرئيس صدام حسين، فيما توالت تقارير المخابرات الأمريكية للإدارة عن أنشطة عسكرية للعراق، يعتقد أنها مقدمة لمواجهة مرتقبة مع العراق.

فقد قال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء 7-2-2001: "إن المؤتمر الوطني العراقي أحد فصائل المعارضة العراقية "يبقى عاملا مهمًّا وهو جزء من سياستنا إزاء بغداد"، لكن باوتشر أوضح بالمقابل أن أي قرار عملي في هذا الصدد لم يتخذ بعد.
وأضاف قائلاً: "إننا نبحث كل الخيارات السياسية إزاء العراق، ولم نتخذ بعد قرارات بشأن العديد من القضايا المثارة".

في غضون ذلك قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جورج تينيت" في شهادة أدلى بها أمام مجلس الشيوخ: "إن الرئيس العراقي صدام حسين يزداد ثقة بقدرته على الاستمرار في السلطة، ويسعى إلى تحريك برامجه لإنتاج أسلحة الدمار الشامل الكيميائية والجرثومية".

وأضاف تينيت أن الجهاز الأمني للرئيس العراقي "يتيح له -عن طريق التخلص من معارضيه- الاستمرار في فرض سلطته والظهور بمظهر من لا يمكن قهره". وتابع قائلاً: إن صدام حسين يعمل على فتح ثغرات في نظام العقوبات وتحسين علاقات بغداد مع باقي الدول العربية.

لكن تينيت أشار إلى أن منطقتي الحظر في شمال وجنوب العراق تَحدّان من قدرة الرئيس العراقي العسكرية، كما أن القوات العراقية تلاقي صعوبات في دعمها بسبب استمرار الحظر العسكري على العراق.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي رصد أربعة ملايين دولار مخصصة لاستخدامها من قبل المعارضة العراقية داخل العراق. وأعلن البيت الأبيض حينها أن قرار رصد هذه الأموال اتخذ في الكونجرس الأمريكي في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع