|

أمريكا
لشارون: لن نتبنّى خطة كلينتون للحل
القدس–
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2001
ذكرت
الإذاعة الإسرائيلية باللغة
العبرية أن التقديرات المتوفرة لدى
شارون وطاقمه الإستراتيجي أن
الإدارة الأمريكية الجديدة لن تتبنى
خطة الرئيس كلينتون لحل القضية
الفلسطينية.
وأشارت
الإذاعة صباح الخميس (8-2-2001) إلى أن
معلومات قد وصلت لشارون تؤكد أن
إدارة بوش لن تنطلق في سياستها في
الشرق الأوسط من خطة كلينتون.
من
ناحية ثانية خطا رئيس الوزراء
الإسرائيلي المنتخب خطوات عملية في
مجال التنسيق المسبق بين حكومته
والإدارة الأمريكية؛ فقد أرسل شارون
كلاً من وزير الدفاع الإسرائيلي
الأسبق "موشيه أرنس"، وسفير
إسرائيل الأسبق في الأمم المتحدة
"دوري غولد"، وسفير إسرائيل
الأسبق في واشنطن للعاصمة الأمريكية
للالتقاء مع ممثلي الإدارة الجديدة،
وشرح مواقف شارون من مختلف القضايا،
مثال الخلاف بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية والدول العربية التي لا
تزال في حالة صراع مع إسرائيل.
وسيحمل
المبعوثون الثلاثة للإدارة
الأمريكية الجديدة مقترحات خاصة
بشارون تتعلق بحل الصراع مع كل من
الجانب الفلسطيني وسوريا ولبنان.
وسيعمل الثلاثة على إقناع الإدارة
الأمريكية الجديدة بتبني مواقف
شارون صراحة وتقديمها للجانب
الفلسطيني.
وسيحاول
الثلاثة بشكل خاص إقناع أقطاب
الإدارة الجديدة بمطالبة السلطة
الفلسطينية بوقف مظاهر المقاومة
للاحتلال قبل البدء في أي مفاوضات
سياسية بين الجانبين. وسيطالب
الثلاثة الإدارة بتفهم موقف شارون
القاضي بعدم الشروع في أي مفاوضات مع
السلطة الفلسطينية إلا في حال توقف
انتفاضة الأقصى تمامًا.
وكما
صرح مقربون من شارون فإن الثلاثة
سيطالبون الإدارة الجديدة بإبداء
أقصى درجات التفهم لكل الخطوات
الأمنية التي ستقوم بها حكومة شارون
ضد الفلسطينيين من أجل إيقاف
انتفاضة الأقصى.
ويرى
المراقبون أن حرص شارون على ضمان
تأييد الإدارة الأمريكية الجديدة
لإجراءاته الأمنية ضد الفلسطينيين
يأتي إما لإدراكه لحساسية الموقف
العالمي من أي إجراء قمعي يمكن أن
يقوم به ضد الفلسطينيين، وإما أنه
ينوي بالفعل القيام بخطوات
درامتيكية بالغة التطرف من أجل وقف
الانتفاضة.
ونوهت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أن مبعوثي
شارون سيعملون على إقناع الرئيس بوش
على بذل أقصى درجات الجهد في إقناع
سوريا من أجل البدء في مفاوضات مع
إسرائيل حول تسوية دائمة، وحسب
المراقبين فإن شارون مثله مثل كل
رئيس وزراء إسرائيلي يرى أفضلية
إستراتيجية للسلام مع سوريا، حيث إن
كل اتفاق مع سوريا معناه عزل الجانب
الفلسطيني وتقليص هامش المناورة
أمامه إلى حد كبير.
|