|

مصرع
وإصابة ألفي مسلم في مذبحة جديدة
بأراكان
وكالات
– إسلام أون لاين.نت/8-2-2001
وقعت
مذبحة جديدة للمسلمين في أراكان
غربي ميانمار (بورما سابقًا) استمرت
ثلاثة أيام؛ إذ هاجم السكان
البوذيون ست قرى بالولاية؛ مما أدى
إلى استشهاد حوالي 450 وإصابة أكثر من
1500 بجروح خطيرة.
وذكر
شهود عيان أن قوات الجيش في ميانمار
تدخلت لتفريق المهاجمين في اليوم
الأخير للمذابح (الثلاثاء 6-2-2001) فيما
اعتبره مراقبون بمثابة إحجام متعمد
من الحكومة العسكرية البوذية التي
تسيطر على مقاليد السلطة.
واتهمت
المنظمة الوطنية لمسلمي أراكان في
بيان لها صدر الخميس 8/2/2001 الحكومة في
ميانمار بالمسئولية المباشرة عن
المذابح ضد المسلمين، وذكرت المنظمة
أن هناك خطة منظمة لهذه الحكومة بهدف
إبادة المسلمين بواسطة عمليات
الاضطهاد واسعة النطاق إضافة إلى
الانتهاكات الفادحة في حقوق الإنسان.
في
هذه الأثناء أعربت الحكومة في
بنجلاديش عن مخاوفها من تدفق المزيد
من اللاجئين الفارين من مسلمي
أراكان بعد هذه المذبحة إلى أراضيها
لينضموا إلى نحو 21 ألف فروا من
الولاية منذ بداية عقد التسعينيات.
يذكر
أن أكثر من 250 ألف مسلم نزحوا من
أراكان إلى أراضي بنجلاديش المجاورة
بين عامي 91 – 1992 هربًا من عملية
إبادة شنتها القوات الحكومية
البورمية شملت القتل واغتصاب النساء
وراح ضحيتها الكثير.
هذا
وقد صرح متحدث رسمي باسم حكومة
ميانمار بأنه قد تم فرض حظر التجول
على غرب بلد "سينوي" بسبب ما
أسماه "اضطرابات بين المسلمين
والبوذيين إثر ما أسماه "مجرد
مشاجرة". وقد أضاف المتحدث الرسمي
أن الموقف قد عاد إلى طبيعته.. هذا في
الوقت الذي أعلنت فيه المنظمة أن
آلاف العائلات قد شردت بعد أن
أُشْعِلت النيران في منازلهم، ومئات
المسلمين -من ضمنهم نساء وأطفال- قد
فُقدوا، وذلك بعد مهاجمة القرية من
مسلحين بوذيين يرتدون ثياب الرهبان.
|